موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٣٠٢ - أ
السؤال عن متعدّد عن كلّيّين مختلفي الحقيقة أو شخصين أو شخص و كلّي، كذلك و لا يكون عن مفرد و هو الجواب بالجنس. و جواب يكون عن السؤال عن مفرد شخصي أو أشخاص متّحدة الحقيقة أو صنف أو أصناف، كذلك وحدها أو مع الشخص أو الأشخاص المتّفق جميعها في حقيقة واحدة و هو الجواب بالنوع الحقيقي (و، م، ٨٧، ١٨)
حد اصغر
- الطرف الذي هو موضوع المطلوب يسمّى حدّا أصغر (س، ق، ١٠٧، ١٦)- الذي يصير موضوعا في النتيجة اللازمة و هو المقصود بأن يخبر عنه يسمّى حدّا أصغر (غ، م، ٢٧، ٢)- أن يراعى الحدّ الأصغر و الحدّ الأكبر حتى لا يكون بينهما و بين طرفي النتيجة تفاوت البتة، فإن القياس يوجب اجتماع الحدّين من غير تفاوت (غ، م، ٥٥، ١٧)- سمّي الذي فيه الحدّ الأكبر- و هو محمول النتيجة- مقدّمة كبرى. و الذي فيه موضوعها- و هو الحدّ الأصغر- مقدّمة صغرى (غ، ع، ١٣٣، ٤)- الحدّ الأصغر هو الذي يكون موضوعا في النتيجة (غ، ع، ٣٥٦، ٧)- جزءا المطلوب اللذان هما لموضوع و المحمول يسمّيان في المجتمع طرفين و حدّين، موضوع المطلوب منهما يسمّى الحدّ الأصغر و محمول المطلوب هو الحدّ الأكبر (ب، م، ١١١، ١٣)- المقدّمة التي فيها الحدّ الأصغر تسمّى الصغرى، و التي فيها الحدّ الأكبر تسمّى الكبرى، و تأليف المقدّمتين يسمّى اقترانا (سي، ب، ١٤٢، ٨)- لنتكلم الآن في الموجب العلمي فنقول: إمّا أن يكون مجرّد تصوّر موضوع القضيّة و محمولها كافيا في جزم الذهن بإسناد المحمول إلى الموضوع، أو لا يكون كافيا، فإن كان كافيا استغنينا في إثباته عن القياس، و إن لم يكن كافيا فلا بد من ثالث يتوسطهما، بحيث يكون ثبوت ذلك المحمول له و ثبوته للموضوع بيّنا، حتى يتولد من ذينك العلمين العلم بثبوت ذلك المحمول لذلك الموضوع، فيكون ذلك الثالث مشتركا لا محالة بين المقدمتين، فذلك الثالث يسمّى الحدّ الأوسط، و موضوع المطلوب يسمّى الحدّ الأصغر، و محموله يسمّى الحدّ الأكبر، و المقدّمة التي فيها الأصغر الصغرى، و التي فيها الأكبر الكبرى، و تأليف المقدمتين يسمّى اقترانيا، و هيئة ذلك التأليف تسمّى شكلا (ر، ل، ٣١، ٢٠)- المكرّر بين مقدمتي القياس فصاعدا يسمّى حدّا أوسط لتوسطه بين طرفي المطلوب كالمؤلف في المثال المذكور. و موضوع المطلوب يسمّى حدّا أصغر لأنه في الغالب أقل إفرادا من المحمول فيكون أصغر، و محموله يسمّى حدّا أكبر لأنه في الغالب أكثر إفرادا (ه، م، ٢١، ٨)- لا بد في القياس الحملي من المقدّمتين تشتركان في حدّ يسمّى الأوسط لتوسّطه بين طرفي المطلوب، و تنفرد إحداهما بحدّ يسمّى الأصغر و هو موضوع المطلوب و تسمّى لذلك بالصغرى، و الثانية بحدّ يسمّى الأكبر و هو محمول المطلوب و لذلك تسمّى بالكبرى (م، ط، ٢٥٤، ١٨)