موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٣٤ - أ
- الأمور الممكنة فإن المتناقضات التي نجهلها منها، و التي صدقها على غير التحصيل عندنا لا تصير أصلا و لا في وقت من الأوقات معلومة (ف، ع، ١٦٠، ١٥)- المتناقضات في التي هي ممكنة في طبيعتها إنما تقتسم الصدق و الكذب لا على التحصيل في أنفسهما (ف، ع، ١٦٢، ١٣)- من المتناقضات من جهة أنّه إن كان المحمول خاصّة، فمقابله بالنقيض ليست خاصّة (س، ج، ٢٢٦، ١٣)- المتناقضات تقتسم الصدق و الكذب في جميع الموادّ (ش، ع، ٩٢، ١٨)
متناقضان
- كل متناقضين فإنهما كما قيل يقتسمان الصدق و الكذب، غير أن المتناقضين في التي مادتها اضطرارية و في المطلقة التي كانت فيما سلف و التي هي الآن موجودة تقتسمان الصدق و الكذب على التحصيل في أنفسهما (ف، ع، ١٥٩، ١٧)- المتناقضان في الممكن إن كانا يقتسمان الصدق و الكذب على التحصيل في أنفسهما لزم أن يوجد ضرورة ذلك الذي هو منها صادق في نفسه على التحصيل، و ألا يوجد الآخر ضرورة إذ كان في نفسه كاذبا على التحصيل (ف، ع، ١٦١، ١٦)- هذان الصنفان (المتناقضان) من أصناف المتقابلات يقتسمان الصدق و الكذب دائما في كل الأمور (ف، ق، ٧٤، ١٥)- إنّ المتناقضين هما المفهومان المتمانعان لذاتهما اجتماعا و ارتفاعا (ه، م، ٦٢، ١١)
متناقضة
- (المتناقضة) صنفان: إما أن يكون الكلّي مقرونا بالإيجاب و الجزئيّ مقرونا بالسلب. و أما أن يكون عكس هذا، أعني أن يقرن السور الكلّي بالسلب و الجزئيّ بالإيجاب (ش، ع، ٩٢، ٢)- التي يقرن بأحدهما (المتقابلين) سور كلّي و الآخر سور جزئيّ تسمّى المتناقضة (ش، ع، ٩٢، ٢)- ... المتقابلات ... أعني المتناقضة و الشخصية ليس يجب أن يكون أحدهما صادقا و الآخر كاذبا (ش، ع، ٩٤، ١٤)- ما يقتسم من هذه المتقابلات الصدق و الكذب دائما في جميع الموادّ هي الشخصيّة و المتناقضة (ش، ع، ٩٥، ٣)
متناقضة ضرورية
- المتناقضة الممكنة مجهولة بالطبع لا بالإضافة إلينا، و المتناقضة الضرورية التي نجهلها نحن مجهولة بالإضافة إلينا لا بالطبع (ف، ع، ١٦٠، ١٨)
متناقضة ممكنة
- المتناقضة الممكنة مجهولة بالطبع لا بالإضافة إلينا، و المتناقضة الضرورية التي نجهلها نحن مجهولة بالإضافة إلينا لا بالطبع (ف، ع، ١٦٠، ١٨)
متناقضتان
- المتناقضتان هما اللتان يقرن بموضوع إحداهما سور كلّي و بالأخرى سور جزئي (ف، ق، ١٦، ١)- (المتناقضتان) ضربان: ضرب يقرن بموضوع