موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٧٢ - أ
متى كانت المقدّمة صادقة مشهورة هم قوم فيهم عته: مثل ما يأتي به السوفسطائيون، و هو أن الذي له علم يعلم ما هو العلم (أ، ب، ٣٢٩، ١١)- ليس إنّما تكون المقدّمة مبدءا بأن تكون مقبولة أوّلا، لكن من طريق أنها أولى لذلك الجنس الذي عليه يكون البرهان (أ، ب، ٣٢٩، ١٣)- إن كان السؤال القياسي و المقدّمة المأخوذة من النقيض هما واحدا بعينه، و كانت المقدّمات في واحد واحد من العلوم هي التي منها يكون القياس في واحد واحد منها، فقد يكون سؤال ما علمنا و هو الذي منه يكون قياس مناسب خاص في واحد واحد من العلوم (أ، ب، ٣٤٤، ١٢)- المقدّمة و المعاندة هي واحدة بأعيانها، إذ كانت المعاندة التي يأتي بها قد تكون مقدّمة:
إمّا برهانية و إمّا جدلية (أ، ب، ٣٤٧، ٨)- المقدّمة التي هي أحد البعدين- قد يجب ضرورة أن تتخطى إلى ما لا وسط له، إذ كان هذا البعد إيجابا (أ، ب، ٣٧١، ١٠)- المقدّمة الواحدة على الإطلاق هي التي لا وسط لها (أ، ب، ٣٨٣، ١٠)- المسألة إنّما تخالف المقدّمة بالجهة. و ذلك أن هذا القول إذا قيل على هذه الجهة. و ذلك أن هذا القول إذا قيل على هذه الجهة: ليس قولنا:
حي، مشّاء، ذو رجلين حدّا للإنسان؟ تكون مقدّمة. و كذلك إذا قيل: أ ليس الحيّ جنسا للإنسان؟ كان مقدّمة. فإن قيل: هل قولنا:
حي، مشّاء، ذو رجلين، حدّ للإنسان؟ و هل و قولنا: «الحي» جنس للإنسان أم لا؟ كان مسئلة (أ، ج، ٤٧٤، ٦)- المقدّمة هي حمل واحد على واحد (أ، س، ٨٠٢، ١٣)- المقدّمة على أربعة أوجه: وجه في المواقيت، كقول القائل: فلان أقدم من فلان. و وجه في الأصول كما تقدّم الواحد على الاثنين. و وجه في الشّرف و المنزلة، كما يقال: فلان هو السيد المقدّم. و وجه فيما بين النّسبة و المنسوب، كما يبدأ بالفرس قبل الصهيل، و بالإنسان قبل الضّحك (ق، م، ٢٢، ١)- المقدّمة هي الكلمة أن يوجب الشيء للشيء، أو يسلبه إيّاه. و قد يكون ذلك عامّا و خاصّا و مهملا و مخصوصا (ق، م، ٦٣، ٧)- المقدّمة التي هي القضية، لها حاشيتان هما حدّاهما: أحدهما الاسم و الآخر ما يحمل على الاسم. فليس قبل الحدّ الأول و لا بعد الحدّ الثّاني منها شيء، و لا يتخطّاهما متخطّ، إلّا صار إلى غيرهما (ق، م، ٦٤، ١٧)- المقدّمة التي يكون أحد جزأيها محمولا في المطلوب و هو الطرف الأعظم هي المقدمة الكبرى، و التي يكون جزء منها موضوعا في المطلوب تسمّى الصغرى (ف، ق، ٢١، ٣)- المقدّمة التي يوجد الحد الأوسط فيها محمولا فهي الصغرى و التي يوجد موضوعا فيها فهي الكبرى (ف، ق، ٧٦، ١٠)- المقدّمة تقال بالعموم على كل قضية و على كل قول جازم بالجملة، كانت جزء قياس أو معدّة لأن تؤخذ جزء قياس أو نتيجة أو مطلوبا استعملها الإنسان فيما بينه و بين نفسه، أو استعملها في مخاطبة غيره (ف، ج، ٦٣، ١)- قد تعمل من كل مقدمة مسألة إذا نقلتها عن جهتها (ف، ج، ٦٤، ١٠)- النوع هو المقدمة التي تخصّ نوعا نوعا من أنواع القياسات المؤلّفة على نوع من أنواع المطلوبات (ف، ج، ٦٧، ٢١)