موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٧١ - أ
الضروريّ و المطلق فحكمه حكم ذينك. و ما كان في الممكن الحقيقيّ فحكمه قد يخالف، على ما سنبيّن لك في موضع آخر. فأوهم ظاهر هذا اللفظ أنّ الممكن إذا قيل على الضروريّ لم يكن مخالفا له إلّا في اللفظ، فيقال له ممكن و نعني أنّه ضروريّ. فإذا لم يكن مخالفا إلّا في اللفظ كان عكسه عكسه. و ليس ينبغي أن يفهم الأمر على هذه الصورة (س، ق، ١٠٤، ٥)- المقدّمات الممكنة ... هي التي يمكن أن توجد و الّا توجد في الزمان المستقبل، فإنّ الحال في انعكاس الموجبات منها كالحال في انعكاس الموجبات المطلقة و الضرورية (ش، ق، ١٤٨، ١٤)
مقدمات نظرية
- إذا كان في أشخاص موضوعاتها ما قد يوجد لا بإرادة الإنسان، فتلك تعدّ في المقدّمات النظرية (ف، ج، ٢٠، ١٥)
مقدمات يقينية
- المقدّمات اليقينيّة التي هي مبادئ العلوم النظرية هي المقدمات الكلية المطابقة للأمور الموجودة التي نقبلها و نصدّق بها، و يستعملها كلّ واحد منّا من جهة يقين نفسه بمطابقتها للأمور من غير أن يتكل أحد منّا على شهادة غيره له، و من غير أن يستند فيها إلى ما يراه غيره (ف، ج، ١٨، ٨)- المقدّمات الأول اليقينية أشخاص موضوعاتها محسوسة (ف، ج، ١٩، ٩)- المقدمات اليقينية الكليّة الأول فيلحقها كلها أن تكون أيضا مشهورة، و تؤخذ في أول الأمر من حيث هي مشهورة من غير أن تسبر بشيء آخر، و لا أن يشترط فيها الشرائط التي ذكرت في كتاب البرهان (ف، ج، ٢٨، ٩)- تؤخذ (المقدمات اليقينية الكلية الأول) في الجدل و في الصنائع التي لا تسبر فيها بشيء آخر، سوى أن تكون مشهورة على أنها صادقة يقينية بالعرض (ف، ج، ٢٨، ١٢)- أجناس المخاطبات التي تكون في الصنائع العملية، و سبيل ما كان من هذه علميا أن يستعمل فيه المقدمات اليقينية و لا تستعمل فيه المشهورات إلا لتكثير الحجج بعد أن تكون النتائج قد قرّرت بالمقدمات اليقينية (ف، ج، ٥٢، ٦)- البرهان المنتج لا ينصاغ إلّا من مقدّمات يقينيّة إن كان المطلوب يقينيا أو ظنية إن كان المطلوب فقهيا (غ، ص، ٤٣، ٧)
مقدمة
- المقدّمة هي قول موجب شيئا لشيء، أو سالب شيئا عن شيء. و هي إما كلية، و إما جزئية، و إما مهملة (أ، ق، ١٠٤، ٤)- كل مقدّمة إمّا أن تكون مطلقة و إمّا اضطرارية و إمّا ممكنة. و كل واحدة من هذه إمّا أن تكون موجبة و إمّا سالبة. فالموجبة و السالبة كل واحدة منها إمّا أن تكون كلّية و إمّا جزئية و إمّا مهملة (أ، ق، ١٠٩، ٢)- الأيقوس هي مقدّمة محمودة؛ لأن الكائن و غير الكائن على الأكثر، و الموجود و غير الموجود هو أيقوس مثل: الحساد يبغضون و المحبوبون يحبون (أ، ق، ٣٠١، ١٣)- المقدّمة فهي أحد جزئي القول، أعني جعل الحكم واحدا على واحد (أ، ب، ٣١٤، ١٢)- الذين يظنون أنهم مصيبون في أخذ المبادئ