موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٧١٢ - أ
إذا استعمل على أنّه يراد به إثبات الحق، أو الإقناع بالعدل، سمي سوفسطائيا، أو مماريّا مشاغبا. و إذا استعمل و الغرض فيه تعجيز الخصم المعتقد عجزه، عند القياس المجهول عجزه عند الخصم أو عند آخرين، كان قياس عناد. و إذا استعمل و الغرض فيه استكشاف حال المخاطب المجهول أمره من غير أن يراد تضليله، أو يراد إظهار المخبور أو المعتقد من عجزه، كان قياس امتحان (س، ج، ١٦، ١٧)
قياس مغالطة
- القياس الحق حين راعيت ما يجب أن تراعيه في أجزاء القياس الكاذب، و لاح لك من أجزائها أجزاء الحق، فلم تأخذ مثلا اللفظ المشترك في جوهره أو شكله كشيء واحد في المعنى، لم ينعقد عليك قياس مغالطة بسببه (س، س، ٣٩، ٥)
قياس مغالطي
- القياس المغالطيّ ليس وحده هو الذي يظنّ قياسا أو تبكيتا و لا يكون، بل و الذي يكون قياسا و لا بحسب الظن فقط، و لكنه لا يكون مناسبا للموضوع الخاصّ بالأمر و من مقدّمات مناسبة، و إن كانت صادقة أو مشهورة أو متسلّمة؛ كمن يوهم أنه مهندس فيأتي بقياس في الهندسة غير مناسب للموضوع الخاصّ بالهندسة، فإنّه مغالطة في الهندسة و خروج عن الهندسة (س، س، ٣٥، ١٢)- كما أنّ للجدليّ في صوابه أصولا عامة، فكذلك بإزاء ذلك له في خطئه و غلطه أصول عامّة، تلك الأصول هي أصول القياس المغالطيّ الشبيه بالقياس المقبول و ليس بمقبول (س، س، ٤٠، ١٧)- بالجملة إذا شبه الكلام بالقياس الجدليّ و لم يكن جدليا بالحقيقة، كان القياس مشاغبيا، و إذا شبه بالحكميّ و لم يكن حكميّا، كان القياس مغالطيّا (س، س، ٥٩، ٦)- القياس المغالطي الفاسد ... يسمّى مغالطيّا و سوفسطائيّا (مر، ت، ٥، ١٢)- مواد القياس المغالطي: فالوهميات الكاذبة و المشبّهات و ليس في معرفته فائدة إلا التوقي و الاجتناب و ربما استعمل لامتحان من لا يعلم قصوره و كماله في العلم، ليستدل بذهاب الغلط عليه أو تنبهه له على رتبته (سي، ب، ٢٢٩، ١)- القياس المغالطي: منه مرائي و مشاغبي، و منه سفسطائي (ش، س، ٦٩٤، ٤)- الغلط قد يعرض في صورة القياس بأن لا يكون منتجا للمطلوب و يظنّ كونه منتجا له. و قد يعرض في مادته بأن تكون المقدّمة الكاذبة مستعملة على أنها صادقة لمشابهتها إياها إما من حيث المعنى أو من حيث اللفظ، إما عند تركيبه و إما عند بساطته، إما في جوهره كاللفظ المشترك و إما في ماهيته كلفظ القابل المشبّه بلفظ الفاعل الذي له فعل، و إما عند تركّبه كقولنا الخمسة زوج و فرد و يصح اجتماعهما و لا يصح فرادى، و كقولنا فلان جيد و فلان شاعر إذا كان شاعرا غير جيد يصح فرادى و لا يصح اجتماعا، و إما من حيث المعنى فكايهام العكس أو أخذ ما بالذات مكان ما بالعرض أو أخذ اللاحق مكان الملحوق أو أخذ ما بالقوة مكان ما بالفعل (م، ط، ٣٥١، ١)