موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٧٣٦ - أ
الحمل بمنزلة الصورة و هي الكلمة الوجودية (ش، ع، ١١٨، ٢٦)- إن الكلمة الوجودية لما كانت في القضايا التي ليست بذات جهة تدلّ على كيفية حال المحمول مع الموضوع صارت الكلمة الوجودية نسبتها إلى المحمول في هذه القضايا نسبة الصورة إلى المادة (ش، ع، ١١٩، ٣)- موضع الرباط ... الكلم الوجودية (ش، ق، ١٣٩، ٩)
كلي
- الكلي هو أشرف من قبل أنه ينبئ و يعرّف السبب (أ، ع، ٣٩٨، ١١)- أعني بالكلّي ما قيل على كل الشيء أو لم يقل على واحد منه (أ، ق، ١٠٤، ٥)- الكلّي فأعني به الأمر الموجود للكل و بذاته و بما هو موجود (أ، ب، ٣٢٤، ١٠)- إن لم يكن الكلّي موجودا أو ليس يكون الأوسط موجودا، فإذن و لا البرهان أيضا (أ، ب، ٣٤٢، ٩)- كل ما كان جزئيا فوقوعه إلى ما لا نهاية. و أما الكلّي فمصيره إلى شيء بسيط و نهاية (أ، ب، ٣٨٩، ٩)- إن كان البرهان الذي يعلم به هذا الشيء و شيئا آخر هو آثر من الذي إنما يعلم به هذا فقط؛ و كان الذي عنده علم الكلّي قد يعلم الجزئي أيضا، و أما هذا فلا يعلم الكلّي. فالكلّي إذن على هذا القياس آثر (أ، ب، ٣٨٩، ١٧)- البرهان على طريق الكلّية خاصّة هو أن يبرهن بأوسط هو أقرب إلى المبدأ؛ و الذي هو أقرب إلى المبدأ هو أكثر استقصاء و يقينا من الذي ليس هو المبدأ، و كان الذي هو من المبدأ أكثر من الذي هو منه أقل، و كان هذا هو الذي أكثر كليا. فالكلّي إذن هو أفضل (أ، ب، ٣٩٠، ٤)- الكلّي و الذي هو في كل شيء، فليس يمكن أن يقع بالإحساس (أ، ب، ٣٩٧، ١٢)- الكلّي ... هو أشرف من الحسّ و من التصوّر أيضا بالعقل في الأشياء التي الواحد منها سببها (أ، ب، ٣٩٨، ١١)- الحس إنما يحصل فيها (الأوائل) الكلّي بالاستقراء (أ، ب، ٤٦٤، ١٨)- كل معنى يدلّ عليه لفظ فهو إمّا كلي و إمّا شخصي (ف، د، ٧٥، ٦)- الكلي ما شأنه أن يتشابه به اثنان أو أكثر (ف، د، ٧٥، ٦)- الكلي هو ما شأنه أن يحمل على أكثر من واحد (ف، د، ٧٥، ٧)- الكلي المفرد الذي يتميّز به نوع في جوهره عن نوع آخر مشارك له في جنسه القريب هو الفصل (ف، د، ٧٩، ٥)- ضرب يعرّف مع ذلك من جميع موضوعاته ذواتها، و هو كلّي الجوهر، و ضرب لا يعرّف من موضوع أصلا ذاته، و ذلك شخص الجوهر (ف، م، ٨٩، ٨)- الأشياء منها ما هو على موضوع لا في موضوع أصلا، و هو كلّي الجوهر، و منها ما هو على موضوع و هو في موضوع ما، و هو كلّي العرض، و منها ما هو في موضوع لا على موضوع أصلا، و هو شخص العرض، و منها ما ليس هو في موضوع و لا على موضوع أصلا، و هو شخص الجوهر (ف، م، ٩٠، ٧)- تبيّن لنا الكلي الذي يبدّل الجزئي مكانه إذا صحّ ذلك الحكم على جميع كلّي ما من كليات ذلك الجزئي مثل ما في الاستدلال بالشاهد على