موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٤٠١ - أ
أزمنة فيها غير محصّلة، مثل السرعة و الإبطاء (ف، ع، ١٣٥، ٢)- الزمان متصل بالذات و بالعرض أيضا، و منفصل بالعرض. أمّا أنه متصل بالذات، فلأنّه في نفسه مقدار للحركة، و أمّا أنّه متصل بالعرض، فلأنّه يقدّر بالمقايسة إلى المسافة فيكون له تقدير ماسح عارض من غيره ...
و أمّا أنّه منفصل بالعرض، فذلك لما يعرض له من الانفصال إلى الساعات و الأيام و غير ذلك (س، م، ١٣٣، ١)- الزّمان مقدار الحركة (مر، ت، ٣٠، ١٨)- أجزاء الزّمان هو الماضي و المستقبل و لا يوجدان معا (مر، ت، ٣٠، ١٩)- لفظ الزّمان يدلّ على معنى هو الزّمان، و تجرّد من زمان يدلّ اللّفظ على أنّه كان فيها الزّمان (مر، ت، ٤٠، ٧)- الزمان: هو مقدار الحركة، موسوم من جهة التقدّم و التأخر (غ، ع، ٣٠٣، ٩)- الزمان المحدود إمّا أوّل، و إمّا ثان له (متى).
فزمانه الأوّل: هو الذي يغلّف وجوده، و انطبق عليه غير منفصل عنه. و زمانه الثاني: هو الزمان المحدود الأعظم الذي نهاية الأول جزء منه، مثل أن يكون الحرب في ست ساعات من يوم ... من شهر ... من سنة (غ، ع، ٣٢٤، ٢٢)- الزمان هو مقدار الحركة، موسوم من جهة التقدّم و التأخر (غ، ع، ٣٥٩، ١)- بالآن يتّصل جزءا الزمان الذي هو الماضي و المستقبل (ش، م، ٣٠، ٣)- أجزاء الزمان ... ليس لها ثبات و لا يلحق المتأخّر منها المتقدّم (ش، م، ٣٠، ٢١)- لا يقال ... في زمان أنه زمان أكثر من زمان آخر (ش، م، ٣٣، ٩)- ليس للزمان الحاضر صيغة خاصّة في لسان العرب، و إنما الصيغة التي توجد له في كلام العرب صيغة مشتركة بين الحاضر و المستقبل (ش، ع، ٨٥، ١٢)- الزمان الحاضر هو الذي يأخذه الذهن موجودا بالفعل و مشارا إليه ... و لذلك قيل اسم الزمان على هذا باطلاق (ش، ع، ٨٥، ١٦)- الأمور الموجودة في الزمان الحاضر و الموجودة فيما مضى ... واجب ضرورة أن يكون اقتسامها الصدق و الكذب على أن أحدهما في نفسه هو الصادق و الآخر هو الكاذب (ش، ع، ٩٥، ٣)- ما كان أطول زمانا و أكثر ثباتا فهو آثر مما كان أقصر زمانا و أقل ثباتا (ش، ج، ٥٤٨، ٤)
زوج
- إنّ الزوج هو المنقسم بمتساويين (س، ج، ٢٥٣، ٤)- الزوج بالحقيقة ليس نوعا للعدد، بل عارضا يوجد فيه (س، ج، ٢٥٨، ٥)
زوجية
- إنّ الزوجيّة و الفرديّة كيفيّات في الكم؛ و لا يمنع أن يكون في الكم كيفيّات متضادة، فتصير لأجلها الكميّات متضادة بالعرض كالجواهر (س، م، ١٣٦، ١١)- ليست الزوجيّة فصلا للعدد، و لا جنسا لأنواعه. و قد علم هذا من مواضع أخرى، و علم أنّ الزوجيّة من اللوازم الغير المقوّمة لأنواع العدد (س، ج، ٢٥٣، ٥)- الزوجيّة: انقسام بمتساويين في العدد (ط، ش، ٢١٨، ٦)