موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٣٥٥ - أ
بواحد و ليس لغيره فهو خاصّة، سواء كان ذلك نوعا أخيرا أو غير أخير. و سواء عمّ الجميع أو لم يعم، و إن اعتبر من حيث أنّه موجود في غيره فهو عرض عام (ر، ل، ٦، ٧)- الخاصّة كليّة مقولة على ما تحت حقيقة واحدة قولا غير ذاتيّ (ر، ل، ٦، ١٨)- ترسم الخاصّة بأنّها كليّة تقال على ما تحت حقيقة واحدة فقط (ه، م، ١٠، ١٢)- أمّا العرضيّ فإمّا أن يمتنع انفكاكه عن الماهيّة و هو العرض اللازم أو لا يمتنع و هو العرض المفارق، و كل واحد منهما ... يختص بحقيقة واحدة و هو الخاصّة كالضاحك بالقوة و الفعل للإنسان (ه، م، ٧٧، ٧)- الخاصّة. قد تعتبر، من حيث كونها خاصّة فقط. و قد تعتبر من حيث وقوعها في التعريفات. و توجد الخواص متفاوتة في الجودة و الرداءة، بكل واحد من الاعتبارين.
فأفضلها بالاعتبار الأول ما تكون شاملة لأشخاص الموضوع، خاصّة به، لا بالقياس إلى غيره، بل على الإطلاق، لازمة لها غير مفارقة. و بالاعتبار الثاني؛ ما تكون مع ذلك بيّنة الوجود له؛ فإنّ التعريف بالخفي غير منجح (ط، ش، ٢٤٣، ٨)- ما لا يمكن أن يقع في جواب «ما هو؟» ينقسم إلى: ذاتيّ، هو الفصل. و إلى عرضي، و هو إمّا الخاصّة، أو العرض (ط، ش، ٢٤٧، ٦)- الخاصّة و هي الكلّي المقول على ما تحت طبيعة واحدة فقط قولا غير ذاتي خرج بالقيد الأول العرض العام بالأخير الثلاثة الباقية (م، ط، ٨٩، ١١)- قد يقال الخاصّة لما يخصّ الشيء بالقياس إلى بعض ما يغايره، و يسمّى خاصّة إضافية الأول خاصّة مطلقة (م، ط، ٨٩، ١٨)- كل واحد من اللازم و المفارق إن اختصّ بأفراد حقيقة واحدة فهو الخاصّة كالضاحك و إلا فهو العرض العام كالماشي (ن، ش، ٧، ٥)- الخاصّة ... كليّة مقولة على ما تحت حقيقة واحدة فقط قولا عرضيا (ن، ش، ٧، ٦)- يعبّر ب «الخاصّة» عمّا يعرض ل «النوع»، و إن لم يكن عامّا لأفراده (ت، ر ١، ٣٢، ٤)- الخاصّة لا يحصل بها التميز (ت، ر ١، ٣٢، ٥)- الخاصّة الكلّي الخارج عن الماهية الخاص بها كالضاحك للإنسان و إن شئت قلت هو الكلّي المقول على الماهية في جواب أي ما هو قولا عرضيّا (و، م، ١٠٣، ١)- كل من الخاصّة و العرض العام إما شامل أو غير شامل و كل منهما إما لازم أو مفارق. و المفارق إما بطيء المفارقة أو سريعها، و كل منهما إما بسهولة أو صعوبة. و اللازم إما للوجود أو للماهية إما بوسط إن افتقر العلم باللزوم إلى ثالث و إما بغير وسط إن لم يفتقر (و، م، ١٠٣، ٢٦)- إن كان مقولا على كثيرين متفقين بالحقيقة في جواب أي شيء هو في ذاته فالخاصّة (ض، س، ٢٥، ٢٢)- الخاصّة معنى كليّ يلزم الشيء و لا يوجد في غيره و هي خارجيّة (ض، س، ٢٧، ٥)
خاصّة الجنس
- الخاصّة قد تتركّب مع الجنس، فإنّ المشي خاصّة جنس الإنسان؛ و قد تتركّب مع الفصل، فلا تفارق في كثير من المواضع خاصّة النوع، و ربّما كان أعمّ من خاصّة النوع، و ذلك إذا كان