موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٣٥٦ - أ
الفصل أعمّ، مثل المنقسم بمتساويين الذي هو فصل الزوج، فإنّ ذا النصف خاصّة لهذا الفصل (س، د، ١١٢، ١٠)
خاصّة لفصل
- الخاصّة قد تتركّب مع الجنس، فإنّ المشي خاصّة جنس الإنسان؛ و قد تتركّب مع الفصل، فلا تفارق في كثير من المواضع خاصّة النوع، و ربّما كان أعمّ من خاصّة النوع، و ذلك إذا كان الفصل أعمّ، مثل المنقسم بمتساويين الذي هو فصل الزوج، فإنّ ذا النصف خاصّة لهذا الفصل (س، د، ١١٢، ١٣)
خاصّة مجهولة
- مثال الخاصّة المجهولة كون المثلث مساوي الزوايا لقائمتين، فإنّ هذين إذا كانا مجهولين فقلت مثلا في تعريف المثلث أنه المساوي لما هو كذا و مساوي الزوايا لكذا لم تدلّ على المثلث دلالة حاضرة معرفة إلّا أن يكون تعريفك بحسب من يعلم ذلك و يريد أن تفهمه معنى لفظة المثلث و مفهومها، بل يجب أن يكون المعروف به بيّن الوجود في نفسه و الثبات لمعناه (س، ش، ٣٧، ٦)
خاصّة مركبة
- إنّ التعريف للمجهول، و الخاصّة إنّما يعطاها المعلوم، و يبين وجودها للمعلوم. فهذا موضع فرق بين الخاصّة المركّبة و بين الرسم (س، ج، ٢٠٩، ١٠)
خاصّة و عرض
- الشيء الذي يعمّ الخاصّة و العرض غير المفارق أن من دونهما ليس يمكن أن توجد تلك الأشياء التي يوجدان فيها: و ذلك أنه كما أن الإنسان لا يوجد من دون الضاحك، كذلك لا يمكن أن يوجد الزنجي من دون السواد. و كما أن الخاصّة توجد للشيء كله و دائما، كذلك العرض غير المفارق (في، أ، ١٠٦٧، ١١)- يختلفان في أن الخاصّة توجد للنوع وحده فقط كالضّاحك للإنسان، و العرض غير المفارق، كأنك قلت: السواد، فليس يوجد للزنجي وحده (في، أ، ١٠٦٨، ٢)- إن الخاصّة قد تكافئ في الحمل ما هي له خاصّة، و أما العرض غير المفارق فليس يكافئ في الحمل الشيء الذي يوجد له (في، أ، ١٠٦٨، ٥)- الاشتراك في الخواص بالسويّة، فأما الاشتراك في الأعراض فقد يكون بالأكثر و الأقل (في، أ، ١٠٦٨، ٧)- أمّا الخاصّة و العرض الغير المفارق فيشتركان في أنّهما دائمان لموضوعاتهما (س، د، ١٠٨، ٢٠)
خاصتان
- (القضيتان) الخاصتان فتنعكسان حينية مطلقة مقيّدة باللادوام (ن، ش، ٢٠، ١٦)- (القضيتان) الخاصتان فتنعكسان عرفية عامة لا دائمة في البعض (ن، ش، ٢٢، ٧)- (القضيتان) الخاصتان تنعكسان عرفية خاصّة (ن، ش، ٢٢، ١٣)- (القضيتان) الخاصتان و هما المشروطة الخاصّة و العرفية الخاصّة إذا كانتا سالبتين كليتين فإنهما ينعكسان كعامتيهما و هما المشروطة العامة و العرفية العامة (و، م، ٢٤٤، ١٠)