موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٢٤ - أ
أخر تدلّ عليها من حيث المشار إليه منطو فيها بالقوّة (ف، ح، ٧٧، ١٥)- تتحرّى في تلك الألفاظ أن تنتظم بحسب انتظام المعاني على أكثر ما تتأتّى لها في الألفاظ، فيجتهد في أن تعرب أحوالها الشبه من أحوال المعاني (ف، ح، ١٣٩، ٢)- المعاني تتفاضل في العموم و الخصوص. فإذا طلبوا (العوام و الجمهور) تشبيه الألفاظ بالمعاني جعلوا العبارة عن معنى واحد يعمّ أشياء ما كثيرة بلفظ واحد بعينه يعمّ تلك الأشياء الكثيرة، و تكون للمعاني المتفاضلة في العموم و الخصوص ألفاظ متفاضلة في العموم و الخصوص، و للمعاني المتباينة ألفاظ متباينة (ف، ح، ١٣٩، ١٥)- في المعاني معاني تبقى واحدة بعينها تتبدّل عليها أعراض تتعاقب عليها، كذلك تجعل في الألفاظ حروف راتبة و حروف كأنّها أعراض متبدّلة على لفظ واحد بعينه، كلّ حرف يتبدّل لعرض يتبدّل (ف، ح، ١٣٩، ١٨)- المعاني المفهومة عن الأسماء منها ما شأنها أن تحمل على أكثر من موضوع واحد، و ذلك مثل المعنى المفهوم من قولنا إنسان، فإنّه يمكن أن يحمل على زيد و على عمرو و على غيرهما (ف، أ، ٥٨، ١٢)- منها (المعاني المفهومة) ما ليس من شأنها أن تحمل على أكثر من موضوع واحد، لكن إمّا أن لا تحمل أصلا و إمّا إذا حملت حملت على واحد فقط (ف، أ، ٥٨، ١٨)- إنّ (المعاني) التي لا تحمل على شيء أصلا فإنّها ليست تحمل على أكثر من موضوع واحد و لا أيضا على موضوع واحد. و أمّا التي تحمل منها فإنّها إنّما تحمل على موضوع واحد فقط (ف، أ، ٥٩، ٦)- المعاني التي شأنها أن تحمل على أكثر من واحد تسمّى المعاني الكلّيّة و المعاني العامّة و العامّيّة (ف، أ، ٥٩، ١٤)- المعاني المحمولة على كثيرين، و ما لم يكن من شأنه أن يحمل على أكثر من واحد لكن: إمّا أن لا يحمل على شيء أصلا، و إمّا أن يحمل على واحد فقط لا غير فإنّها تسمّى الأشخاص (ف، أ، ٥٩، ١٦)- متى اشتركت معان كثيرة باسم واحد فقصد إلى تخيّل أحدها أمكن أن يأخذ السامع بدل المفهوم شيئا آخر ممّا يمكن أن يفهم عن الاسم (ف، أ، ٩٣، ١)- التي في النفس تدلّ على الأمور و هي التي تسمّى معاني، أي مقاصد للنفس (س، ع، ٣، ٢)- المعاني إذا ركّبت حصل منها أصناف، ك (الاستفهام) و (الالتماس) و (التمني) و (الترجي) و (التعجب) و (الخبر). و غرضنا من جملة ذلك، الصنف الأخير، و هو الخبر؛ لأن مطلبنا البراهين المرشدة إلى العلوم، و هي نوع من القياس المركّب من المقدّمات، التي كل مقدّمة منها، خبر واحد، يسمّى قضيّة (غ، ع، ١٠٩، ١)- إن حقّ الأمور المختلفة أن تختلف ألفاظها، إذ الألفاظ مثل المعاني فحقّها أن يحاذي بها المعنى فلنسمّ الأول معرفة و لنسمّ الثاني علما (متأسّين) فيه بقول النحاة، إنّ المعرفة تتعدّى إلى مفعول واحد إذ تقول عرفت زيدا، و الظنّ يتعدّى إلى مفعولين إذ تقول ظننت زيدا عالما، و العلم أيضا يتعدّى إلى مفعولين (غ، ح، ٥، ١٢)