موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩١٥ - أ
مطلقة
- القضايا ذوات الجهات الأول ثلاث: ضرورية و ممكنة و مطلقة (ف، ع، ١٥٨، ١)- (القضية) المطلقة قد جرت العادة فيها أن تجعل علامتها حذف الجهات كلّها و الّا يصرح فيها لا بالامكان و لا باضطرار، و جعلوا حذف الجهات كلها كالجهة لها، و هذا هو الذي يذهب إليه الاسكندر و يصحّح أنه رأي أرسطوطاليس في المطلقة (ف، ع، ١٥٨، ١٢)- القضية قد تكون مطلقة في مادتها و جهتها، كقولنا كل انسان عادل، و قد تكون مادتها مطلقة و جهتها ممكنة أو اضطرارية، كقولنا فيمن هو أبيض الآن أنه ممكن أن يكون أبيض أو باضطرار هو أبيض، و قد تكون مادتها اضطرارية و لا يصرّح بها لا باضطرار و لا بإمكان، فتكون مطلقة في جهتها اضطرارية في مادتها، كقولنا كل ثلاثة فهو عدد فرد (ف، ع، ١٥٨، ٢١)- الوجودية و المطلقة كاسمين مترادفين و الموجبات و السوالب في الاضطرارية و الممكنة و البسيطة فيهما، و المعدولة في الشخصية و المهملة و في ذوات الأسوار، على مثال ما تقدّم (ف، ع، ١٥٩، ٧)- كل متناقضين فإنهما كما قيل يقتسمان الصدق و الكذب، غير أن المتناقضين في التي مادتها اضطرارية و في المطلقة التي كانت فيما سلف و التي هي الآن موجودة تقتسمان الصدق و الكذب على التحصيل في أنفسهما (ف، ع، ١٥٩، ١٧)- المتناقضات في الاضطرارية و المطلقة التي حصل وجودها بالفعل فيما سلف، و التي هي موجودة الآن، فإن التي يجهل منها ليس حالها في عدم التحصيل في أنفسها، مثل حالها عندنا. فإن كثيرا من المجهولات التي صدقها على غير التحصيل عندنا يتغيّر حالها عندنا، فيصير صدقها محصّلا بعد أن كان عندنا غير محصّل الصدق، و ذلك إذا علمناها بعد الجهل (ف، ع، ١٦٠، ٩)- قد تخصّ المطلقة باسم الوجودية (مر، ت، ٦٠، ١٧)- المطلقة- بالمعنى العامّ- الموجبة الكليّة (مر، ت، ٨١، ٤)- المطلقة ففي المشهور أن لها نقيضا من جنسها و الحق يأباه (سي، ب، ١٢٣، ١٤)- المطلقة هي من طبيعة الممكن (ش، ق، ١٤٧، ٩)- إن ... أشياء كثيرة موجودة بالفعل من غير أن يكون وجودها باضطرار ... هي المطلقة (ش، ق، ١٧٥، ٥)- الأصناف المنتجة من المطلقة و غير المنتجة على عدد المنتجة و غير المنتجة من الضرورية (ش، ق، ١٧٥، ١٦)- المطلقة تقال على ما كان موجودا بالفعل من غير أن يشترط في ذلك وجود ضرورة أعني في جميع الزمان (ش، ق، ١٧٥، ١٦)- المطلقة هي التي توجب أن يوجد المحمول فيها في كل الموضوع موضوعا موصوفا بصفة من الصفات التي يمكن أن تفارقه (ش، ق، ١٧٥، ١٧)- المطلقة و الممكنة ليست بضرورية (ش، ق، ١٩٣، ٢٣)- المطلقة الحقيقية ... هي التي يصحّ فيها الحمل الكلّي المطلق، أعني التي يشاهد بالحس وجود المحمول فيها لجميع الموضوع