موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٣١ - أ
بالرسم و الأوصاف العرضيّة، فإنّما تذكر معها لمشابهتها لها، و اختلاطها بها (ب، م، ٦٠، ٨)
معرفة اولية
- حصول المشاهدات الحسيّة و الإدراكات الذهنيّة و الاطلاعات العقليّة تسمّى معرفة أوليّة (ب، م، ٤٤، ١٧)
معرفة بالفعل
- أمّا (المعرفة) بالفعل فإنّما تعرف إذا عرفت بالعقول، فإنّما تكون معروفة بذاتها بالقوّة على النحو الذي نريد أن تصير معروفة بالفعل. و لا يستنكر أحد أن الطبيعة الجنسيّة أعرف عند العقول، و أن الطرق البرهانيّة تأخذ مما هو أعرف عند العقول إلى ما هو أعرف عند الطبيعة على ما يصرّح به المعلّم الأوّل (س، ب، ٥٧، ١٩)
معرفة تامة
- معرفة الإنسان بأنه جسم أو حيوان، و التامة فهي معرفته بسائر أوصافه و معانيه الذاتيّة (ب، م، ٣٧، ٦)
معرفة الحجة
- معرفة الحجة هي المقصود الأهم من المنطق (سي، ب، ١٣٩، ١)
معرفة خاصة
- أمّا المعرفة الخاصة فهي المعرفة التامّة من جهة أنّ المعروف بها يعرف بما يتميّز به عن غيره من كل شيء، ليس هو هو في أوصافه الذاتيّة (ب، م، ٣٧، ١٤)
معرفة عامة
- أمّا (المعرفة) العامة فهي المعرفة الناقصة أيضا من جهة أنّ المعروف بها يعرف بما لا يتميّز به عن غيره مما ليس هو هو في أوصافه الذاتيّة (ب، م، ٣٧، ٧)- إنّ المعرفة العامّة جزء المعرفة الخاصّة (ب، م، ٥٠، ١٣)
معرفة المتعلم
- معرفة المتعلّم في افتتاح كل كتاب هي غرض الكتاب و منفعته و قسمته و نسبته و مرتبته و عنوانه و اسم واضعه و نحو التعليم الذي استعمل فيه (ف، أ، ٩٤، ١٧)
معرفة مكسوبة
- المعرفة المكسوبة هي بالقياس اليقينيّ (س، ج، ٧، ١١)
معرفة ناقصة
- أمّا المعرفة الناقصة فهي معرفة الشيء ببعض أوصافه و معاني الذاتيّة (ب، م، ٣٧، ٥)
معقول
- المعقول من الشيء لا يطابق محسوسا بعينه، بل يطابق كلّ شخص مجانس لذلك المحسوس، كالإنسان المعقول، فإنّه يطابق زيدا و عمروا و خالدا (مر، ت، ٣٩، ١٠)- المعقول ما يدرك في الأذهان متصوّرا فيها (ب، م، ٢٣٠، ٢٢)- ربما كان المعقول من الشيء يتّصف بالصدق