موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٣٠ - أ
- أفهم مفردات أجزاء المطلوب بطريق المعرفة و التصوّر، و أعلم جملة النتيجة المطلوبة بالقوّة لا بالفعل أي في قوّتي أن أقبل التصديق بها بالفعل و أجهلها من وجه أي لا أعلمها بالفعل، و لو كنت أعلمها بالفعل لما طلبتها، و لو لم أعلمها بالقوّة لما طمعت في أن أعلمها إذ ما ليس في قوّتي علمه يستحيل حصوله كاجتماع الضدّين (غ، ص، ٥٤، ٦)- قد يتقرّر للأشياء الموجودة في الأعيان صور في الأذهان كأنّها مثل و أشباح يلحظها الإنسان بذهنه، و أعيانها الموجودة غير ملحوظة، و عليها يدلّ بالألفاظ أوّلا، و بتوسطها تدل الألفاظ على موجودات الأعيان ثانيا ...
و تمثّل هذه الصورة في الأذهان من مشاهدات الأعيان يسمّى تصوّرا، و من مدلولات الألفاظ يسمّى فهما، و موافقتها بعد التمثّل لمدركاتها يسمّى معرفة (ب، م، ٣٥، ٣)- قد يقال المعرفة بمفهوم التصوّر و التصوّر بمفهوم المعرفة من غير تميّز و التميّز أولى (ب، م، ٣٥، ١٢)- إنّ التصوّر و المعرفة و الفهم قد تكون لمؤلّفات المعاني المدلول عليها بمؤلفات الألفاظ (ب، م، ٣٥، ١٦)- إنّ المعرفة بالمفردات، و العلم بالمؤلّفات (ب، م، ٣٦، ٤)- في كل علم معرفة هي تصوّر مفرداته (ب، م، ٣٦، ٥)- المعرفة قبل العلم و أعمّ منه وقوعا، إذ تكون مع كل علم معرفة و ليس مع كل معرفة علم (ب، م، ٣٦، ٧)- قد يقال معرفة لمحصول الأمور الجزئيّة و معانيها كمعنى زيد و عمرو و خالد و هذا الكوكب و هذا الفرس (ب، م، ٣٦، ١٧)- إنّما الاكتساب هو استفادة علم بعلم، و معرفة بمعرفة، متقدمة عليها تقدم السبب على المسبب، و لا بد في ذلك من علم أوّلي لا يستفاد بعلم و معرفة أولى لا تستفاد بمعرفة أولى، و تكون تلك أوليّات لا محالة، و هذه اكتسابيّات (ب، م، ٤٦، ٤)- إنّ المعرفة تكون ذاتيّة أو عرضيّة، و اكتساب الذاتيّة يكون بالأقاويل المؤلّفة من أسماء المعاني الذاتيّة أعني الحدود، و اكتساب العرضيّة يكون بالأقاويل المؤلّفة من أسماء المعاني العرضيّة أعني الرسوم و التمثيلات (ب، م، ٥٤، ١٤)- المعرفة تقال على أربعة ضروب: إما معرفة عامّة، و اما خاصّة، و إما بالقوّة، و إما بالفعل (ش، ق، ٣٤٣، ١٨)- لفظ المعرفة يطلق على أمرين: أحدهما إيضاح أمر للعقل بعد أن كان مجهولا له كمن يرى الحبر فيجهل ممّ يتركب، فإذا بيّن له حتى علمه حسن أن يقال عرف الحبر فهذه معرفة بمعنى حصول شيء كان قبل تلك المعرفة مجهولا عند العقل لا تعلم حقيقته. الثاني خطور أمر للعقل يعرف حقيقته إلا أنه قد ذهل عنه (و، م، ١٠٨، ٢٦)
معرفة اكتسابية
- الأول (الحدّ) يفيد معرفة حقيقية ذاتية، و الثاني (رسم) يفيد معرفة عرضيّة، و محصول هذين هو الذي يسمّى بالمعرفة الاكتسابية (ب، م، ٤٤، ١٦)- المعرفة الاكتسابية على الحقيقة إنّما هي التي تحصل بالحد و الأوصاف الذاتيّة، و أمّا التي