موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٣٠٦ - أ
و موضوعا للأكبر أو محمولا على الأصغر و مسلوبا على الأكبر، فإنه يكون الشكل الأول (ش، ق، ٢٦١، ١٢)- إن كان الحدّ الأوسط محمولا في أحدهما (الطرفين) مسلوبا عن الآخر على جهة الحمل لا على جهة الوضع، فإنه يكون الشكل الثاني (ش، ق، ٢٦١، ١٢)- إن كان الحدّ الأوسط موضوعا للطرفين إما على طريق الايجاب أو لأحدهما على طريق الإيجاب و للثاني على طريق السلب، فإنه يكون الشكل الثالث ... قد تبرهن أنه ليس هاهنا نسبة رابعة للحدّ الأوسط إلى الطرفين (ش، ق، ٢٦١، ١٣)- إذا لم يكن هنالك حدّ أوسط فليس هنالك قياس (ش، ق، ٢٦١، ٢٣)- العلامة التي تدلّ على وجود الشيء تحمل على ثلاث جهات على مثال ما تحمل الحدود الوسط في الأشكال الثلاثة (ش، ق، ٣٥٨، ٢١)- الحدّ الأوسط الذي يكون من السبب الكلّي الأعلى هو البرهان الذي عنده ينتهي الفحص عن أسباب ذلك الشيء و يكفّ التسوّق الطبيعي (ش، ب، ٤٣٦، ٩)- الحدّ الأوسط ... هو علّة في كون ...
المحمول موجودا (للموضوع) أو غير موجود (ش، ب، ٤٥٦، ٦)- إن كان الحدّ الأوسط هو ماهية الشيء ... إنه ليس يعطي ماهية الشيء (ش، ب، ٤٦٧، ٤)- إذا كان الحدّ الأوسط شيئا خارجا عن ماهية الشيء فقد يمكن أن يعطي ماهية الشيء و وجوده معا (ش، ب، ٤٦٧، ٥)- إذا كان الحدّ الأوسط هو علّة الطرف الأكبر فقد يمكن أن يبيّن به ماهيّة الطرف الأكبر و وجوده معا، أو الماهية فقط إذا كان الوجود معلوما (ش، ب، ٤٦٧، ٨)- إذا كان (الحد) الأوسط سببا متقدّما على الشيء و خارجا عنه، فقد يمكن أن يصار منه إلى معرفة ماهيته و وجوده معا، أو إلى الماهية فقط إن كان الوجود معلوما (ش، ب، ٤٦٧، ١٢)- الحدّ الأوسط هو بمنزلة الهيولى للقياس (ش، ب، ٤٧١، ٨)- إن كان ... الجنس مقولا بتناسب ... يكون الحدّ الأوسط فيه مقولا بتناسب (ش، ب، ٤٨٧، ٩)- إن كان الجنس بتواطؤ كان الحدّ الأوسط بتواطؤ (ش، ب، ٤٨٧، ١٠)- لنتكلم الآن في الموجب العلمي فنقول: إمّا أن يكون مجرّد تصوّر موضوع القضيّة و محمولها كافيا في جزم الذهن بإسناد المحمول إلى الموضوع، أو لا يكون كافيا، فإن كان كافيا استغنينا في إثباته عن القياس، و إن لم يكن كافيا فلا بد من ثالث يتوسطهما، بحيث يكون ثبوت ذلك المحمول له و ثبوته للموضوع بيّنا، حتى يتولد من ذينك العلمين العلم بثبوت ذلك المحمول لذلك الموضوع، فيكون ذلك الثالث مشتركا لا محالة بين المقدمتين، فذلك الثالث يسمّى الحدّ الأوسط، و موضوع المطلوب يسمّى الحدّ الأصغر، و محموله يسمى الحدّ الأكبر، و المقدّمة التي فيها الأصغر الصغرى، و التي فيها الأكبر الكبرى، و تأليف المقدمتين يسمّى اقترانيّا، و هيئة ذلك التأليف تسمّى شكلا (ر، ل، ٣١، ٢٠)- الحدّ الأوسط لا بد و ان يكون علّة لتصديق