موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٠٤٤ - أ
٧٠، ١١)- (لزم) من النظر في المقدّمات، النظر في «المحمول» و «الموضوع» اللذين منهما تتألف «المقدّمات» (غ، ع، ٧٠، ١٦)- من النظر في «المحمول» و «الموضوع» النظر في الألفاظ، و المعاني المفردة، التي بها يتمّ «المحمول» و «الموضوع» (غ، ع، ٧٠، ١٨)- الموضوع فلا يتصوّر أن يكون أعمّ من المحمول، و إذا وضع كذلك كان الحكم كاذبا (غ، ع، ١٣٢، ٢٥)- (الموضوع) المحل القريب الذي يقوم بنفسه، لا بتقويم الشيء الحال فيه (غ، ع، ٣١٣، ١٣)- الموضوع قد يقال لكل شيء من شأنه أن يكون له كمال ما، و كان ذلك الكمال حاضرا، و هو الموضوع له (غ، ع، ٣٧٩، ١٦)- التأم هذا القول (القضية) من جزءين يسمّي النحويون أحدهما مبتدأ و الآخر خبرا، و يسمّي المتكلمون أحدهما موصوفا و الآخر صفة، و يسمّي الفقهاء أحدهما حكما و الآخر محكوما عليه، و يسمّي المنطقيون أحدهما موضوعا و هو المخبر عنه و الآخر محمولا و هو الخبر (غ، ح، ٢٣، ١٣)- إنّ الشيء المسمّى بزيد هو الشيء المسمّى بإنسان، بل الشيء الذي معناه في الذهن هو المعنى المسمّى بزيد، معناه في الذهن المعنى المسمّى بإنسان، و المقول كمعنى الإنسان يسمّى محمولا، و المقول عليه كزيد يسمّى موضوعا (ب، م، ١٢، ٢١)- الموضوع و المحمول يقال على المقدّر الموضوعيّة و المحموليّة، و على المعنيين اللذين حكم بأحدهما على الآخر و صارا بالحقيقة محمولا و موضوعا (ب، م، ٧١، ١)- الموضوع ليس يتعيّن موضوعا، و المحمول محمولا، و لا يكون أحدهما أولى بذلك من الآخر من حيث هما معنيان ذهنيان، أو من حالة يتعلق بتصورهما أكثر من أنّ الأسبق إلى الذهن في عادة من يقدّم الموضوع يجعل موضوعا، و في عادة من يقدّم المحمول يجعل محمولا (ب، م، ٧١، ٣)- من الناس من جرت عادته بتقديم الموضوع في لفظه إذ يقول مثلا كل إنسان حيوان، و منهم من جرت عادته بتقديم المحمول فيه إذ يقول مثلا الحيوان على كل إنسان أو مقول على كل إنسان، بل ذلك ربما يعيّن بماهيتهما و بأسباب تتعلق بهما من حيث هما هما لا من حيث هما متصوّران (ب، م، ٧١، ٧)- إذا حكمنا بشيء على شيء فقلنا إنّه كذا، فالمحكوم به يقال له المحمول و المحكوم عليه يقال له الموضوع (سي، ب، ٣٥، ٢٠)- نعني بالموضوع هاهنا المحل المتقوّم بذاته المقوّم ما يحله (سي، ب، ٥٣، ١٧)- الموضوع عند ما يقال فيه مقول على موضوع معناه المحكوم عليه بإيجاب أو سلب (سي، ب، ٥٤، ٢١)- موضوع ما في موضوع هو الجوهر على هذا الوجه. و أمّا موضوع ما على موضوع فقد يكون عرضا كالبياض للون، و قد يكون جوهرا و لا يخفى مثاله (سي، ب، ٥٦، ٢٠)- أخذهم (المنطقيون) الموضوع مكان الجنس كقولهم إن السرير خشب يجلس عليه، و الخشب موضوع للسريرية لا جنس، و السريرية عارضة عليه (سي، ب، ٨٩، ٢١)- بعد تحصيل الموضوع و المحمول تراعي تحقيق معنى الإضافة و الشرط و الجزء و الكل و القوة