موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦١٤ - أ
محصورة بأسوار، و منها ما هي مهملة بلا أسوار (ف، ق، ١٣، ١٥)- القضايا منها ما يحصل معرفتها لا عن قياس و منها ما يحصل معرفتها عن قياس (ف، ق، ١٨، ١٥)- (القضايا) التي يحصل معرفتها لا عن قياس أربعة أصناف: مقبولات و مشهورات و محسوسات و معقولات كلية أول (ف، ق، ١٨، ١٥)- قوم يسمّون القضايا التي يدخل فيها كان و يكون و ما جرى مجراها المقدمات الثلاثية، و ما لا يدخل فيها هذه يسمّونها الثنائية (ف، ق، ٧١، ٢)- القضايا الشبيهة بالمشهورات إذا كانت ظاهرة الشبه جدّا تعدّ مع المشهورات إذا ذكرت مع أشباهها من المشهورات (ف، ج، ٦٦، ٧)- كلّ واحد منهما (الموضوع و المحمول) إمّا أن يكون معنى الوجود الرابط فيهما بالقوّة فقط، و هي القضايا التي محمولاتها كلم، و إمّا أن يكون معنى الوجود الرابط فيهما بالفعل، و هي التي محمولاتها أسماء (ف، ح، ١٢٧، ١٥)- مراتب القضايا ... ثلاث: مرتّبة ما دلّ فيه على تعيين النسبة، و مرتبة ما دلّ فيه على النسبة و لكن لا بالتعيين، و مرتبة ما لم يدل فيه على نسبة أصلا. و هذا القسم الأخير هو الثنائي التام، و القسمان الآخران ثلاثيان، لكن أوّلهما ثلاثيّ تام، و الثاني ثلاثيّ لم تتمّم ثلاثيّته (س، ع، ٧٧، ٨)- جميع القضايا التي يوردها الجدليّ قسمان:
ضروريّة، و غير ضروريّة (س، ج، ٣٠٢، ١٠)- القضايا التي قياساتها معها فهي قضايا إنّما يصدّق فيها لأجل وسط. لكن ذلك الوسط ليس مما يعزب من الذهن فيحوج فيه الذهن إلى طلب، بل كلّما أخطرت حدّي المطلوب بالبال، خطر الوسط بالبال مثل قضائنا بأنّ الاثنين نصف الأربعة (س، أ، ٣٩٩، ١)- جميع القضايا إمّا واجب أو ممكن أو ممتنع، و إذا استعمل شيء من هذه الموادّ في القضيّة سمّي جهة (مر، ت، ٥٩، ٧)- الأوّليّات هي القضايا التي يوجبها العقل الصّريح، لذاته و لغريزته، لا لسبب من الأسباب الخارجة عنه، فإنّه كلّما وقع للعقل التصوّر بحدودها بالكنه وقع له التصديق، فلا يكون للتصديق فيه توقّف إلّا على التصوّر، و الفطانة للتركيب؛ و من هذه ما هو جليّ للكلّ لأنّه واضح تصوّر الحدود، و منه ما ربّما خفي و افتقر إلى تأمّل لخفاء في تصوّر حدوده، فإنّه إذا التبس التصوّر التبس التصديق، و هذا القسم لا يتوعّر على الأذهان المشتعلة النافذة في التصوّر (مر، ت، ٩٦، ٣)- المشاهدات كالمحسوسات، و هي القضايا التي إنّما نستفيد بها من الحسّ، مثل حكمنا بوجود الشّمس و كونها مضيئة، و حكمنا بأن النّار حارّة، و كقضايا اعتباريّة بمشاهدة قوى غير الحسّ، مثل معرفتنا بأن لنا فكرة، و أنّ لنا خوفا و غضبا، و أنّنا نشعر بذواتنا و أفعال ذواتنا (مر، ت، ٩٦، ٩)- المجرّبات هي قضايا و أحكام تتبع مشاهدات منّا متكرّرة، فتفيد إذكارا، فيتأكّد منها عقد قويّ لا يشكّ فيه. و ليس على المنطقيّ أن يطلب السّبب في ذلك بعد أن لا يشكّ في وجوده، فربّما أوجبت التّجربة قضايا أكثريّا أو جزما، و لا يخلو عن قوّة قياسيّة خفيّة تخالط المشاهدات (مر، ت، ٩٦، ١٣)