موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٠٢٨ - أ
فقط، و السالبة العدمية التي تحتها تصدق على ذلك الموضوع حين ما توجد فيه الملكة و حين ما لا يمكن أن تكون فيه تلك الملكة (ف، ع، ١٤٩، ١٣)- حال السالبة المعدولة من الموجبة البسيطة في الصدق كحال السالبة العدميّة منها (ف، ع، ١٥٠، ١)- إن تناسب ما على الأضلاع منها على مثال تناسب الشخصية و المتضادة، و أمّا التي على القطر فليس تناسبها تناسب تلك، لأن هذه إذا كانت المتقابلات فيها مهملة و جزئية، و كانت هذه يمكن أن تصدق معا، لم يمتنع أن تصدق معا الموجبة البسيطة و الموجبة العدمية اللتان على أحد القطرين، و كذلك السالبة العدميّة البسيطة و السالبة العدميّة اللتان على القطر الآخر، فتكون حال كل معدولة من البسيطة التي تقاطرها هذه الحال (ف، ع، ١٥٢، ٥)
موجبة جزئية
- الموجبة الجزئية هي التي يدلّ سورها على أن المحمول أوجب لبعض الموضوع، كقولنا بعض الحيوان إنسان (ف، ق، ١٤، ٥)- الموجبة الجزئية أيضا فإنّ جزأيها لا يفترقان أصلا في شيء من ذلك البعض الذي شرط فيهما، فذلك البعض هو بعض لهما جميعا، ففي ذلك البعض يحفظان الصدق عند الانعكاس في جميع المواد دائما (ف، ق، ١٨، ١١)- الموجبة الجزئيّة فأن تقول في المطلقات بعض [ب أ]، بمعنى بعض ما يوصف بالفعل إنّه [ب] سواء كان ذلك البعض دائما [ب] أو وقتا ما [ب] فإنه يوصف بأنّه [أ]، من غير بيان و لا شرط دائما (مر، ت، ٦٨، ١٢)- الموجبة الجزئية تنعكس جزئية (مر، ت، ٩٠، ٧)- الموجبة الجزئيّة: فتنعكس أيضا مثل نفسها (غ، م، ٢٥، ١٠)- الموجبة الجزئيّة. و تنعكس مثل نفسها، أعني موجبة جزئيّة (غ، ع، ١٢٧، ٢٥)- إن أردنا أن ننتج موجبة جزئيّة من مقدّمات كليّة فإن ذلك يمكّننا بأن نأخذ موضوعات الحدّين معا (ش، ق، ٢٥٠، ١٧)
موجبة عامة
- أن الموجبة العامة ليست يصحّ بصحتها عكسها العام و لكن عكسها الخاص (ف، ق، ٥٢، ٣)
موجبة عدمية
- الموجبة العدمية التي تحت السالبة البسيطة أخصّ صدقا من السالبة البسيطة (ف، ع، ١٥٠، ٦)- حال الموجبة المعدولة عند السالبة البسيطة في الصدق كحال الموجبة العدمية عند السالبة البسيطة، و أما حالها في الكذب فإنا إذا أخذنا المحمول و هو العالم كاذبا على زيد في الحالين في الطفولة و الكهولة، فإن الموجبة البسيطة تكذب على زيد في حال كهولته إذا كان غير عالم و في حال طفولته (ف، ع، ١٥٠، ٧)- تكون الموجبة العدميّة أعمّ كذبا من السالبة و حال الموجبة المعدولة من السالبة البسيطة في الكذب هذه الحال (ف، ع، ١٥٠، ١٥)- إن تناسب ما على الأضلاع منها على مثال تناسب الشخصية و المتضادة، و أمّا التي على القطر فليس تناسبها تناسب تلك، لأن هذه إذا