موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢٢٨ - أ
ج
جازم
- أما الجازم فيصير إيجابا و سلبا و الأمر يصير أمرا و نهيا و كذلك التضرع و الطلبة، إلا أن هذين ليس لكل واحد من متقابليه اسم يخصّه في اللسان العربي (ف، ع، ١٤٠، ٣)
جامع
- «القياس» حيث قام الدليل على أنّ الجامع مناط الحكم، أو على إلغاء الفارق بين الأصل و الفرع، فهو قياس صحيح و دليل صحيح- في أي شيء كان (ت، ر ١، ١٣٠، ٧)- إذا كان الوصف المشترك و هو المسمّى ب «الجامع»، و «العلّة»، أو «دليل العلّة»، أو «المناط»، أو ما كان من الأسماء، إذا كان ذلك الوصف ثابتا في الفرع، لازما له، كان ذلك موجبا لصدق المقدّمة الصغرى (ت، ر ١، ٢١١، ١٢)- الجمع بين الأصل و الفرع كما يكون بإبداء الجامع يكون بإلغاء الفارق، و هو أن يعلم أن هذا مثل هذا، لا يفترقان في مثل هذا الحكم، و مساوي المساوي مساو، و العلم بالمساواة و المماثلة مما قد يعلم بالعقل، كما يعلم بالسمع (ت، ر ١، ٢٣٩، ٦)- في «قياس الشمول» إذا أرادوا إثبات المقدمة الكبرى التي هي نظير جعل المشترك بين الأصل و الفرع مناطا للحكم، فلا بدّ من دليل يبيّن ثبوت الحكم لجميع أفراد المقدمة باعتبار القدر المشترك الكلّي بين الأفراد. و هذا هو القدر المشترك الجامع في «قياس التمثيل».
فالجامع هو الكلّي، و الكلّي هو الجامع (ت، ر ٢، ١٠٨، ١٨)
جامع مشترك في التمثيل
- الجامع المشترك في «التمثيل» هو الحد الأوسط، و لزوم الحكم له هو لزوم الأكبر للأوسط، و لزوم الأوسط للأصغر هو لزوم الجامع المشترك للأصغر، و هو ثبوت العلّة في الفرع (ت، ر ١، ٢١١، ٩)
جدة
- وجدنا أشياء أخرى تجري في الكلام، كقول القائل: كاس طاعم اهل، فالتمسنا لذلك اسما جامعا، فوجدناه الجدة، و هو كل شيء يقع عليه ذو مال (ق، م، ١٠، ١٩)- إنّ أنواع المقولات التي تنبعث من النسبة إلى الكم هي إمّا أين و إمّا متى و إمّا الجدّة (س، م، ٨٦، ٩)
جدل
- إن كان شيء ما بالحقيقة متوسطا بين أ و ب، و يظنّ أن ليس هو، فإن الذي يقيس بمثل هذا قد قاس على طريق الجدل (أ، ب، ٣٦٧، ٣)- ينتفع به (الجدل) في ثلاثة أشياء: في الرياضة، و في المناظرة، و في علوم الفلسفة (أ، ج، ٤٧٢، ٤)- أيّما منها (المواضع) متعاندة إما عند الجميع و إما عند طائفة ما فيستعمل المشهور منها في