موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٩١ - أ
٢٣٩، ١٩)- إذا كانت القضية الكلّية معلومة بنص المعصوم، فهنا يكون الاستدلال بها أولى من الاستدلال ب «قياس التمثيل». لكن الدليل هنا يكون شرعيا لم تعلم إحدى مقدّمتيه إلّا بالنص المعصوم أو الإجماع المعصوم، لم تعلم بمجرّد العقل (ت، ر ١، ٢٣٩، ٢٣)- لا يمكن قط أن يحصل ب «القياس الشمولي المنطقي» الذي يسمّونه «البرهاني» علم إلّا و ذلك يحصل ب «قياس التمثيل» الذي يستضعفونه (ت، ر ٢، ٥١، ٢٦)- الذي يدعونه من الكلّيات هو إذا كان علما فهو ممّا يعرف ب «قياس التمثيل»، لا يقف على القياس المنطقي الشمولي أصلا (ت، ر ٢، ٧٦، ٥)- «قياس التمثيل» و «قياس التعليل» يشملهما جنس القياس (ت، ر ٢، ٩٨، ٨)- إن قاس بإلغاء الفارق، و هو أن يبيّن له أنّه ليس بينهما فرق مؤثر و إن لم يعلم عين العلّة، فهذا قياس تمثيل، لا تعليل (ت، ر ٢، ٩٨، ١٣)- «قياس الشمول» و «قياس التمثيل» متلازمان (ت، ر ٢، ٩٨، ١٦)- «قياس الشمول» لا بدّ فيه من حدّ أوسط مكرّر، و ذاك هو مناط الحكم في «قياس التمثيل».
و هو القدر المشترك، و هو الجامع بين الأصل و الفرع (ت، ر ٢، ٩٨، ١٧)- يمتاز قياس التمثيل بأنّ فيه ذكر أصل يكون نظيرا للفرع الذي هو الحد الأصغر، و قياس الشمول ليس فيه هذا (ت، ر ٢، ٩٩، ١٢)- «قياس الشمول» يؤول في الحقيقة إلى «قياس التمثيل»، كما أنّ الآخر في الحقيقة يؤول إلى الأول. و لهذا تنازع الناس في مسمى «القياس». فقيل: هو «قياس التمثيل» فقط، و هو قول أكثر الأصوليين؛ و قيل «قياس الشمول» فقط، و هو قول أكثر المنطقيين؛ و قيل بل القياسات جميعا، و هو قول أكثر الفقهاء و المتكلّمين (ت، ر ٢، ١٠٧، ١٢)- «قياس الشمول» يمكن جعله «قياس تمثيل»، و بالعكس (ت، ر ٢، ١٠٧، ٢٠)- في «قياس الشمول» إذا أرادوا (المنطقيون) إثبات المقدمة الكبرى التي هي نظير جعل المشترك بين الأصل و الفرع مناطا للحكم، فلا بدّ من دليل يبيّن ثبوت الحكم لجميع أفراد المقدمة باعتبار القدر المشترك الكلّي بين الأفراد. و هذا هو القدر المشترك الجامع في «قياس التمثيل». فالجامع هو الكلّي، و الكلّي هو الجامع (ت، ر ٢، ١٠٨، ١٥)- لا يمكن أحدا أن يثبت قضية كلية ب «قياس شمول» إلّا و إثباتها ب «التمثيل» أيسر و أظهر (ت، ر ٢، ٢١٥، ٢٣)
قياس جدلي
- القياس الجدلي هو الذي ينتج من مقدّمات ذائعة (أ، ج، ٤٦٩، ١٥)- القياس الجدلي فهو يستعمل: إما تبكيتا و إما عنادا (ف، ج، ١٠٦، ٣)- ما يوقع شبيه اليقين و هو إمّا القياس الجدليّ و إمّا القياس السوفسطائيّ (س، ب، ٤، ٨)- القياس الجدليّ فهو من المقدّمات المشهورة، و استقراؤه من المستوفية بحسب الظاهر أو بحسب الدعوى. و كل مقدّمة محسوسة أو مجرّبة أو أوّلية فإنّها مشهورة و في حكمها و لا ينعكس (س، ب، ٨، ٤)- القياس الجدلي غير نافع في أن يكون الإنسان