موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٨١ - أ
و مجرّد العقل لا يكفي في إدراكها بل البهيمة تدرك هذه الأحوال من نفسها بغير عقل (غ، ح، ٤٨، ١٥)- المشاهدات الباطنة و ذلك كعلم الإنسان بجوع نفسه و عطشه و خوفه و فرحه و جميع الأحوال الباطنة التي يدركها من ليس له الحواس الخمس، فهذه ليست من الحواس الخمس و لا هي عقلية، بل البهيمة تدرك هذه الأحوال من نفسها بغير عقل (غ، ص، ٤٥، ٢)- إنّ اليقينيّات ستة: أوّلها الأوّليات و تسمّى البديهيات و هو ما يجزم به العقل بمجرّد تصوّر طرفيه نحو الواحد نصف الاثنين و الكلّ أعظم من جزأيه، ثانيها المشاهدات الباطنة و هو ما لا يفتقر إلى عقل كجوع الإنسان و عطشه و ألمه فإن البهائم تدركه، ثالثها التجربيات و هي ما يحصل من العادات كقولنا الرمان يحبس القيء، رابعها المتواترات و هي ما يحصل بنفس الأخبار تواترا كالعلم بوجود مكة و بغداد لمن لم يرهما خامسها الحدسيات، و هي ما يجزم به العقل لترتيب دون ترتيب التجربيات مع القرائن، كقولنا نور القمر مستفاد من نور الشمس، سادسها المحسوسات و هي ما تحصل بالحس الظاهر أعني بالمشاهدة كالنار حارة و الشمس مضيئة (ض، س، ٣٦، ٣)
مشبه بحق
- مشبه بالحق لا حقيقة له قياسيّة موجودة، و إنّما يتروّج على ظن من لم يتدرّب، كأنّهم ناظرون من بعيد (س، س، ٢، ٨)
مشبهات
- المشبّهات هي التي تشبه شيئا من الأوّليّات و لا تكون هي بأعيانها، و ذلك الاشتباه يكون إمّا بتوسّط اللفظ، و إمّا بتوسّط المعنى (مر، ت، ١٠٢، ٨)- المشبّهات يقلّ الانتفاع بها إلا حيث يمتحن من يدّعي علما، و القياسات التي تؤلّف عنها تسمّى امتحانيّة، أو يصوّر بها للنّاس جهله و تسمّى القياسات التي تؤلّف منها عناديّة. و المقدّمات الوهميّة أيضا ينتفع بها في هذا المكان (مر، ت، ١٠٣، ١٣)- المشبّهات فهي التي يحتال في تشبيهها بالأوّليات و التجربيات و المشهورات، و لا تكون بالحقيقة كذلك و لكنها تقاربها في الظاهر (غ، م، ٥١، ١٤)- الوهميات و المشبّهات فإنها مقدّمات الأقيسة المغالطية و لا فائدة لها أصلا إلّا أن تعرف لتحذر و تتوقى. و ربّما يمتحن بها فهم من لا يدري أنّه قاصر في العلم أو كامل حتى ينظر كيف يتقصّى عنه و إذ ذاك يسمّى قياسا امتحانيا، و ربّما يستعمل في إفضاح من يخيّل إلى العوام أنّه عالم و يستتبعهم فيناظر بذلك بين أيديهم و يظهر لهم عجزه عن ذلك بعد أن يعرّفوا في الحقيقية وجه الغلط حتى يعرفوا به قصوره فلا يعتدّون به و عند ذلك يسمّى قياسا عناديا (غ، م، ٥٣، ٢٠)- أن يحترز عن الوهميّات و المشهورات و المشبّهات فلا تصدق إلّا بالأوّليات و الحسّيات (غ، م، ٥٧، ٩)- المشبّهات: أي المشبّهة للأقسام الماضية في الظاهر، و لا تكون منها (غ، ع، ١٩٨، ٢١)- المشبّهات: فهي القضايا التي يصدّق بها على اعتقاد أنها أوّلية أو مشهورة أو مقبولة أو مسلّمة لاشتباهها بشيء من ذلك، و لا تكون هي