موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٧٠٥ - أ
بين ابتداء كلامه و بين الإنتاج، و بين ما يقرب من النتيجة و بين النتيجة- إن كانت الوسائط كثيرة ... و ربّما انحرفوا إلى نقيض المطلوب فيثبتونه لرفع المطلوب، أو يرفعونه لوضع المطلوب؛ و ربّما انحرفوا عن طريق المسألة، بل أوردوا الكلام القياسي متّصلا بالنتيجة كأنّه ظاهر لا يحتاج إلى التسلّم؛ و هذا هو الرسم في زماننا هذا عند المشاغبة الذين يسمون متكلمين. فهذه هي حيل السائلين، و ينتفع بها جميع من يقيس قياس العناد (س، س، ٧٥، ١١)
قياس غلط
- إنّ (القياس) الغلط قد يقع إمّا لسبب في القياس و هو أن يكون المدّعي قياسا، ليس بقياس في صورته، و هو أن لا يكون على سبيل شكل منتج، أو يكون قياسا في صورته، و لكنّه ينتج غير المطلوب (س، أ، ٥٤٥، ٤)
قياس غلط مع طلب الحق
- قياس غلط مع طلب الحق ... إنّما وقع سهوا؛ و السبب فيه أن قائسه طلب أن يعنى على المبادئ الخاصّة، و أن ينساق إلى الحق، لكنّه سها، فإمّا بني على شبيهة بالمبادئ الخاصّة، و إمّا بني على المبادئ الخاصّة و لم يحسن البناء (س، س، ٥٦، ٦)
قياس غير كامل
- أما القياس غير الكامل فهو الذي نتيجته غير ظاهرة اللزوم للمقدّمات بمنزلة ضروب الشكل الثاني و ضروب الشكل الثالث (ز، ق، ١١١، ١٠)- الذي الحدّ الأوسط فيه محمول على موضوع المطلوب و محموله معا، الذي هو فيه موضوع لكليهما و ليسا بكاملين، (قياس غير كامل) (ب، م، ١٢٤، ٢٤)
قياس فراسة
- قياس الفراسة هو طريق و مسلك القياس منه على صورة و هيئة و نتيجة للقياس بعلامة موجودة في البدن، بمنزلة قولنا: إن الشجاعة موجودة للنفس السبع (ز، ق، ١٩٩، ٧)- إنّ قياس الفراسة من جملة القياسات التمثيليّة العلاميّة. فإنّه إذا سلّم أن الانفعالات و المزاجات الواقعة في ابتداء الجبلة و الطبيعة، تتبعها أخلاق النفس، كما تتبعها هيئات البدن، سلّمت الفراسة. أو رؤى أنّ الانفعالات الطبيعية للنفس كالغضب و الشهوة و الأخلاق، يتبعها تغيّر في هيئة البدن و مزاجه، كما يتبعها في النفس؛ سلّمت الفراسة (س، ق، ٥٧٩، ١)- قياس الفراسة ... يكون وجوده ممكنا عند من يسلّم أن عوارض النفس الطبيعية مثل الغضب و الشجاعة تتأثّر عنها النفس و البدن في أصل الخلقة (ش، ق، ٣٥٩، ٢٢)
قياس فراسي
- القياس الفراسي ... هو شبيه بالدليل من وجه و بالتمثيل من وجه. و الحدّ الأوسط فيه هيئة بدنيّة يوجد للإنسان المفرس فيه و لحيوان آخر غير ناطق، و يعتقد أنّ من شأن تلك الهيئة أن يتبع مزاجا و يتبعه خلق ما. و يكون حدوده أربعة كحدود التمثيل، مثل زيد و الأسد و عرض الصدر الموجود لهما- و هو مسلّم-