موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٦ - أ
أعيان شخصية
- الأعيان الشخصيّة، فهي الأمور المدركة أولا بالحواس: كزيد، و عمرو (غ، ع، ٩٣، ٤)
أغاليط
- الأغاليط الواقعة: إمّا من لفظ المغلّط. أو من معنى اللفظ (غ، ع، ٢٠١، ٢)- الأغاليط في النظريّات كلّها ثارت من إهمال الجليّات و التسامح فيها (غ، ح، ٦٩، ١٤)
أغاليط مموهة
- هذه المواضع (الأغاليط المموّهة) ليست تغلط كل إنسان و إنما تغلط من كان به نقص و النقص بالجملة هو أن لا يعرف القياس و أصنافه و لا المقدمات على الجهة التي حدّدنا أو أن يعرفه لا بأجزاء حدّه على التمام أو أن ينقصه إحدى تلك القوى الأربع. أما النقص الذي هو الجهل بالقياس فهو يلحق بترك الارتياض بصناعة المنطق. و أما بنقصان القوى الأربع كلها أو بعضها فذلك قد يكون بإهمال الإنسان نفسه و ترك تأمّله الأمور إما لعائق ضروري أو لتوان (ف، س، ١٦٣، ٦)
أغلاط متعلقة بالتأليف القياسي
- الأغلاط المتعلقة بالتأليف القياسي، و قد ظهر أنّها أربعة: اثنان منها متعلقان بنفس القياس، و هما اختلال الصورة و المادة، و يشتركان في أنّ الخلل فيهما سوء التأليف. و اثنان متعلقان بحال القياس و النتيجة معا، و هما وضع ما ليس بعلّة علّة، و المصادرة على المطلوب (ط، ش، ٥٤٨، ١٧)
أغلاط معنوية
- الأغلاط المعنويّة لا يتصوّر أن تقع في الحدود، التي هي المفردات ... فإذن هي إنّما تقع في التأليف (ط، ش، ٥٥٢، ١٨)
افتراض
- أمّا طريق الافتراض فبأن نقول: ليكن ذلك البعض الذي هو [ب] ليس [ا] هو [د] يكون لا شيء من [د] [ا] (س، أ، ٤٨٠، ١٢)- الأصناف التي تتبيّن بالافتراض ... قوتها قوة الأصناف التي تتبيّن بالعكس (ش، ق، ١٨٥، ١٢)- الافتراض: إنّه مبني على قياس من الشكل الثالث، هكذا: (ي) هو (ج) و (ي) هو (ب) فبعض (ج) هو (ب). و الحق أنّه ليس كذلك؛ لأنّ الحدود ليست بمتباينة، و لا بعضها محمولا على بعض. فالصورة ليست بقياس، فضلا عن أن يكون من الشكل الثالث. بل معناه: أنّ الشيء الذي يوصف ب (ب) بعينه في ذهننا و نسميه (ي) فهو الذي حمل عليه (ج) فلزم منه أن يكون الشيء الذي يحمل عليه (ج) يوصف ب (ب). فيكون بعض ما هو (ج) (ب).
فليس هذا إلا تصرّف ما في موضوع و محمول بالغرض و التسمية (ط، ش، ٣٧١، ١٢)
افتقار
- «الافتقار» «تلازم الذات و الصفات» بمعنى أنّه لا توجد الذات إلّا مع وجود صفتها الملازمة لها، و لا توجد الصفة إلّا مع وجود الذات الملازمة لها (ت، ر ١، ٢٢٢، ١٠)- المراد ب «الافتقار»: التلازم؛ و المراد ب «الغير»:
ما هو داخل في المجموع، إمّا الذات و إمّا