موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢٩٨ - أ
- العلم بالحدّ الذي هو علم واحد يتضمّن شيئين مختلفين: أحدهما ماهية الشيء و الثاني أنه موجود (ش، ب، ٤٦٥، ١٧)- معنى حدّ الشيء و معنى أنه موجود شيئان مختلفان (ش، ب، ٤٦٦، ٥)- ليس يتضمّن مفهوم بيان الحدّ أنه موجود للمحدود (ش، ب، ٤٦٦، ٧)- الحدّ و القياس ليس هما معنى واحدا بعينه (ش، ب، ٤٦٦، ٢٠)- الحدّ يقال على ضروب شتى: أحدها القول الشارح للاسم و النائب عنه دون أن يدلّ على أن ذلك الشيء موجود أو غير موجود. و الثاني هو الحدّ بالحقيقة و هو الذي يكون مفهما للذات الموجودة بعلّتها ... و هذا الحدّ ... يسمّى برهانا متغيّرا في الوضع. و لا فرق بين الحدّ و البرهان الذي يعطي لم الشيء إلّا في الترتيب فقط ... (ش، ب، ٤٦٩، ٢)- الحدّ بالحقيقة ... هو الذي يكون مفهما للذّات الموجودة بعلّتها (ش، ب، ٤٦٩، ٥)- من الحدود ما هي معروفة بنفسها و هي مبادئ العلوم التي لا برهان عليها و لا تستنبط من البرهان (ش، ب، ٤٦٩، ١٣)- من الحدود ... الحدّ الذي هو نتيجة برهان (ش، ب، ٤٦٩، ١٥)- ينبغي إن كان الحدّ يوجد للأنواع و الأجناس أن يكون وجوده للأجناس من قبل وجوده للأنواع (ش، ب، ٤٧٨، ٢٤)- ينبغي للمقسّم إذا قصد إلى تصيّد الحدّ بالقسمة الّا يتخطّى الفصل الأعمّ الذاتي إلى الفصل الأخصّ (ش، ب، ٤٧٩، ١٩)- الحدّ ليس يمكن فيه أن يكون أكثر من واحد إذ كان هو المنبئ عن ذات واحدة (ش، ب، ٤٨٦، ٤)- الحدّ هو القول الدالّ على ماهيّة الشيء التي بها وجوده الذي يخصّه (ش، ج، ٥٠٤، ٢)- الحدّ ... يوجد معرّفا في أحد موضعين: إما معرّفا لما يدلّ عليه اسم مفرد ... و إما معرّفا لما يدلّ عليه قول (ش، ج، ٥٠٤، ٣)- الحدّ من شرطه أن يكون خاصّا (ش، ج، ٥٢٨، ٣)- الحدّ لا بدّ من وجود الجنس فيه (ش، ج، ٥٢٨، ٣)- الحدّ لا بدّ أن يكون موجودا للمحدود (ش، ج، ٥٢٨، ٤)- متى لم يبن من الحدّ الشيء المقصود تحديده لم يكن حدّا جيدا (ش، ج، ٥٩٨، ١٢)- ينبغي أن يعمل الحدّ من أشياء هي أعرف على الاطلاق (ش، ج، ٦٠٠، ٨)- الذي يحدّ الشيء بجهة من الجهات فقد حدّ أشياء كثيرة (ش، ج، ٦٠٩، ٢٤)- الحدّ ينبغي أن يكون و ما يدلّ الاسم عليه واحدا (ش، ج، ٦٢١، ٥)- ظهر ... أنه يكون للحدّ قياس (ش، ج، ٦٢٣، ١٩)- سمّوا ما يوصل إلى التصوّر المطلوب قولا شارحا و هو الحدّ و الرسم و المثال (ر، ل، ٣، ٢)- الحدّ هو القول الدال على ماهيّة الشيء (ر، ل، ٦، ٢٠)- إنّما سمّي (قولا) شارحا لشرحه الماهيّة إمّا بكنهها و هو الحدّ، أو بوجه يميّزها عمّا عداها و هو الرسم (ه، م، ١٠، ٢٧)- إنّ القول الشارح إمّا حدّ أو رسم، لأنّه إن كان بمجرّد الذاتيات فحد، و إلّا فرسم، فعرّف