موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٧١ - أ
- كلّ مسألة فإن جزءها الموضوع يسمّى المفروض و المعطى، و جزءها المحمول يسمّى المطلوب، من قبل أن الموضوع هو الذي يفرض أولا، ثم يطلب فيه وجود المحمول (ف، ب، ٦٠، ٥)- المسألة على صنفين، منها بالمقدّمات و منها بالقياس (ف، ب، ٩٣، ٤)- المسألة بالمقدّمات يلزم ضرورة الّا تكون بجزئي التناقض، كما هي في الجدل، لكن نأخذ أحد جزئي التضاد على التحصيل (ف، ب، ٩٣، ٥)- المسألة في هذه المخاطبة (الامتحان العلمي) قد تكون بالمقدّمات و قد تكون بالقياس، غير أن المسألة بالمقدّمات أحرى أن تكون داخلة في الامتحان (ف، ب، ٩٤، ٢٢)- المسألة بالمقدّمات قد تكون بالمقدّمات البعيدة و بالمقدّمات القريبة. و التي بالبعيدة هي ما أدخل في باب الامتحان. و هذه المسألة قد تكون بجزئي التضادّ معا، و قد تكون بأحد جزأيه (ف، ب، ٩٥، ١)- المسألة بالقياس، فإنها قد تكون بالقياس البسيط، و قد تكون بالقياس المركّب.
و استعمال القياس المركّب هو أدخل في هذا الباب (ف، ب، ٩٥، ٣)- المسألة تقال على كل قضية مسئول عنها بحرف التخيير و هي المقرون بها حرف التخيير، كيف كانت القضية جزء قياس أو معدّة لذلك أو نتيجة أو مطلوبا (ف، ج، ٦٣، ٦)- قد تعمل من كل مقدمة مسألة إذا نقلتها عن جهتها (ف، ج، ٦٤، ١٠)- المسألة تقال أيضا بوجه أخصّ على كلّ مطلوب فرض ليلتمس قياسه في أي صناعة كانت جدليا كان ذلك المطلوب أو علميا كان ذلك بين الإنسان و بين نفسه أو بينه و بين غيره (ف، ج، ٦٤، ١٢)- تقال المسألة على كلّ قضية معلومة الوجود فرضت ليلتمس سبب وجودها (ف، ج، ٦٤، ١٤)- تقال المسألة على السؤال و الطلب نفسه أي صنف كان من أصناف السؤال و الطلب، و في أي صناعة كان (ف، ج، ٦٤، ١٥)- كلّ مسألة طلب بها معرفة شيء من عند إنسان فإنّها توجب على المسئول أن يجيب بأمر يفيد به السائل معرفة الشيء الذي هو مقصوده بمسألته (ف، أ، ٤٦، ١٥)- المسألة إمّا بسيطة حمليّة، و إمّا مركّبة شرطيّة (س، ب، ١٠١، ١)- المسألة من حيث هي مسألة لا تكون جزء قياس، و لكن تكون أصلا يبنى عليه القياس.
و إذا صارت مقدّمة، كان منها القياس، لأنّها جزء قياس (س، ج، ٥٣، ١٥)- إنّ مسألة قضيّة (س، ج، ٥٣، ١٧)- المسألة إمّا بسيطة حمليّة و إما مركّبة. و المركّبة يتبع البسيط فيما نورده (مر، ت، ٢٢٢، ٥)- لا تجعل المسألة مقدّمة في القياس فتكون قد صادرت على نفس المطلوب (غ، م، ٥٧، ٢)- إنّ كل محاورة لفظيّة فهي لغرض هو، إمّا طلب من القائل أو إعطاء، و الطلب على ما صنّف إمّا طلب قول و إمّا طلب فعل غير القول، و طلب القول يسمّى مسئلة و استعلاما، و طلب الفعل فهو كالأمر (ب، م، ١١، ١٩)- قد تكون مسئلة واحدة تبيّن بأوساط كثيرة إذا كان بعضها سببا لبعض (ش، ب، ٤٨٤، ٨)- كل مسئلة ... المجهول فيها لا يخلو ان