موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٩٠ - أ
مقولات
- المقولات ... عدّتها عشرة: ما هو الشيء؛ و الكم، و الكيف؛ و المضاف؛ و أين؛ و متى؛ و النّصبة؛ و له؛ و يفعل؛ و ينفعل. و ذلك أن العرض و الجنس و الخاصة و الحدّ أبدا في واحد من هذه العشر مقولات يوجد (أ، ج، ٤٨٢، ٢)- متى أخذت على أنّها معقولات كليّة تعرّف الأشياء المحسوسة، و من حيث تدلّ عليها الألفاظ، كانت منطقية و سمّيت مقولات (ف، م، ١١٦، ١٧)- كل ما كان من باقي المقولات وجوده في الجوهر لا بتوسط عرض آخر من غير أن يكون تابعا في وجوده لمقولة أخرى سبق وجودها في الجوهر كان أولى باسم الموجود (ف، ق، ١١٢، ١١)- كل ما كان منها (المقولات) وجوده في الجوهر بتوسط أشياء أقلّ كان أولى باسم الموجود من الذي وجوده في الجوهر بتوسط أشياء أكثر (ف، ق، ١١٢، ١٢)- المقولات بعضها يعرّفنا ما هو هذا المشار عليه، و بعضها (يعرّفنا) كم هو، و بعضها يعرّفنا كيف هو، و بعضها يعرّفنا أين هو، و بعضها يعرّفنا متى هو أو كان أو يكون، و بعضها يعرّفنا أنّه مضاف، و بعضها أنّه موضوع و أنّه وضع ما، و بعضها أنّ له على سطحه شيئا ما يتغشّاه، و بعضها أنّه ينفعل، و بعضها أنّه يفعل (ف، ح، ٦٢، ٢٢)- سميّت المقولات مقولات، لأنّ كلّ واحد منها اجتمع فيه أن كان مدلولا عليه بلفظ، و كان محمولا على شيء ما مشار إليه محسوس و كان أوّل معقول يحصل إنّما يحصل معقول محسوس (ف، ح، ٦٤، ٢)- المركّبات منها (المقولات) إنّما تصير آلات تسدّد العقل نحو الصواب في المعقولات و تحرزه عن الخطأ في ما لا يؤمن أن يغلط فيه من المعقولات، إذا كانت المفردات التي منها ركّبت مأخوذة بهذه الأحوال (ف، ح، ٦٧، ٥)- ما تحتوي عليه المقولات بعضها كائن و موجود عن إرادة الإنسان و بعضها كائن لا عن إرادة الإنسان (ف، ح، ٦٧، ١٦)- علم التعاليم فإنّه إنّما ينظر من هذه (المقولات) في أصناف ما هو كمّ، و فيما كانت ماهيّات تلك الأنواع من الكمّ توجب أن يوجد فيها من سائر المقولات بعد أن يجرّدها في ذهنه و يخلّصها عن سائر الأشياء التي تلحقها و تعرض لها، سواء كانت تلك عن إرادة الإنسان أو عن إرادته (ف، ح، ٦٧، ١٩)- العلم الطبيعيّ فإنّه ينظر في جميع ما هو شيء شيء من هذا المشار إليه، و في سائر المقولات التي توجب ماهيّة أنواع ما هو هذا المشار إليه أن توجد لها (ف، ح، ٦٨، ٦)- العلم الطبيعيّ فإنّه يعطي أيضا في أسبابه أمورا غيرها خارجة عن المقولات. فإنّه يعطي في الأمكنة التي سبيله أن يعطي فيها الفاعل فاعلا غيره خارجا عن المقولات الفاعلة، أو يرقى إلى أن يعطي غاية الغاية، و غاية غاية الغاية، حتّى يروم المصير إلى حصول الغايات و الأغراض التي لها كون ما تشتمل عليه المقولات (ف، ح، ٦٨، ١٦)- العلم الطبيعيّ يهجم ... عند نظره في المقولات على أشياء خارجة عن المقولات غير مفارقة لها بل هي منها، و على أشياء خارجة عنها و مفارقة لها. فعند هذه يتناهى