موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٥٦ - أ
بأشياء هي أعرف (أ، ب، ٣٤٩، ١)- العلم من الأشياء التي هي أقلّ هو أفضل و هو بالكلّية هذا، و هو أنه إن كانت الأوساط في باب ما هي معلومة على مثال واحد، و كانت التي هي أقدم هي أعرف؛ فليكن البرهان الواحد بأوساط (أ، ب، ٣٩١، ٣)- أقدم العلم العلم بأن الشيء موجود، و العلم بلم الشيء الذي هو هو بعينه، لا العلم بأنّ الشيء الذي هو خلو من العلم بلم الشيء (أ، ب، ٣٩٥، ٢)- لا سبيل إلى قبول العلم بالحسّ (أ، ب، ٣٩٧، ١٠)- لمّا كانت البراهين من الأشياء الكلّية، و كان لا سبيل إلى أن يقع الإحساس بهذه، فمن البيّن أنه لا سبيل إلى قبول العلم بالحس (أ، ب، ٣٩٨، ٢)- العلم فإنما هو العلم لشيء كلي (أ، ب، ٣٩٨، ٥) لا يمكن أن يكون معنى الإحساس هو معنى علم شيء من الأشياء التي عليها برهان، اللّهم إلا أن يحبّ إنسان أن يسمّي العلم بالبرهان الإحساس (أ، ب، ٣٩٨، ١٤)- العلم يكون على طريق الكلّي و بأشياء ضرورية؛ و الضروري لا يمكن أن يكون على خلاف ما هو عليه (أ، ب، ٤٠٢، ٨)- العلم و المعلوم هو مخالف للظنّ و المظنون (أ، ب، ٤٠٢، ٨)- العلم- كما نقول- بما هو و بلم هو واحد بعينه (أ، ب، ٤١١، ٦)- العلم على طريق البرهان هو أن نقتني البرهان (أ، ب، ٤١٢، ٧)- العلم بشيء واحد بما هو واحد إنما هو علم واحد (أ، ب، ٤١٣، ٣)- العلم بما هو و العلم بعلّة ما هو هما كما قلنا شيئا واحدا بعينه، و الحجة في هذا هي أنه يوجد سبب ما (أ، ب، ٤٢٥، ٦)- العلم الذي بغير ذوات وسط أ ترى هو واحد بعينه، أم ليس هو كذلك- فللإنسان أن يتشكّك في ذلك (أ، ب، ٤٦٢، ١٣)- العقل هو مبدأ العلم، و يكون هو مبدءا للمبدإ؛ و جميعه عند جميع الأمر هو على مثال واحد (أ، ب، ٤٦٥، ٨)- العلم ثلاثة: علم يسمّى علم الأجساد، و هو علم منافع الدنيا من الطب و الصناعات و التجارات، و كل ما يقع على جسد قائم معلوم. و إذا نسب هذا العلم، قيل العلم الأسفل. و علم يسمّى علم الغيب و هو المعرفة بالغيب عن الأبصار و تبصرة العقول. فإذا نسبت هذا العلم، قيل العلم الأعلى. و علم يسمّى علم الأدب، و هو علم الحساب و الهندسة و النجوم و تأليف اللحون ... و إنما سمّي الأدب، لأنه رياضة للقلوب و جلاء و صفاء و بهاء و بلغة و وصلة إلى العلم الأعلى (ق، م، ٢، ٢٣)- العلم الرئيسي على الإطلاق من بين العلوم التي تعطي الأسباب، فإنّه هو الذي يعطي أسباب الموجودات القصوى و هذا العلم ينبغي أن يكون هو الفلسفة الأولى (ف، ب، ٧٠، ١٣)- العلم لا يحصل إلا ببرهان (ف، ج، ٥٣، ٢)- يصير العلم نفسه الذي هو لاحق للشيء إذا حصل في النفس أن يكون معلوما أيضا، و المعلوم أيضا نفسه يكون معلوما؛ و يصير المعقول معقولا أيضا، (و المعقول) أيضا (معقولا)؛ و العلم الذي بمعنى العلم أيضا