موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٧٥ - أ
مقدّمة ليجمع منها القياس بآخره فينتج النتيجة (ب، م، ١٩٥، ١١)- تكون المسائل الجدليّة في علوم مختلفة منها خلقية كقولنا هل اللذّة جميلة أم لا، و منها طبيعيّة كقولنا هل الحركة موجودة أم لا، و منها منطقيّة كقولنا هل العلم بالمتضادات واحد أم لا (ب، م، ٢٣٤، ٢٤)
مسامحة
- التجوّز و المسامحة إنّما تستعمل في الصنائع التي يحتاج الإنسان فيها إلى إظهار القوّة الكاملة في غاية الكمال على استعمال الألفاظ، فيعرّف أنّ له قدرة على الإبانة عن الشيء بغير لفظه الخاصّ به لأدنى تعلّق يكون له بالذي تجعل العبارة عنه باللفظ الثاني، أو له قدرة على استعمال اللفظ الذي يخصّ شيئا ما على ما له تعلّق به و لو يسيرا من التعلّق، و ليبيّن عن نفسه أنّ له قدرة على أخذ اتّصالات المعاني بعضها ببعض و لو الاتّصال اليسير، و يبيّن أنّ عباراته و إبانته لا تزول و لا تضعف و إن عبّر عن الشيء بغير لفظه الخاصّ بل بلفظ غيره. و أمّا الاستعارة فلأنّ فيها تخييلا و هو شعريّ (ف، ح، ٢٢٥، ١٥)
مساواة
- المساواة هي الحالة التي تكون عند توهمك تطبيق أبعاد المتّصل أو آحاد المنفصل بعينها على بعض مارة في تزيّدها، فلا تجد أحد المطبّقين يحصل عند حدّ لم يحصل الآخر عند ذلك الحدّ. و غير المساواة أن يجاوز أحدهما أو يقصر. فالمطابقة التي لا يوجد فيها إختلاف الحدود تسمى مساواة؛ فإن اختلفت الحدود لم تكن مساواة (س، م، ١٤٢، ١٩)- المساواة ... هي موافقة في الكميّة (س، م، ١٦١، ١١)- المساواة فإنّها إضافة في كميّة، و نسبة إلى كميّة (س، ج، ٢٦٣، ٦)- المساواة هي كون اللفظ مقيسا إلى لفظ آخر غير أعمّ و لا أخصّ ك (الناطق) و (الضاحك)، فكل أفراد (الناطق) هم كل أفراد (الضاحك) و كل أفراد (الضاحك) هم كل أفراد (الناطق) (غ، ع، ٣٧٥، ٢٢)- المساواة هي انطباق طرفي شيء على طرفي آخر مع انطباق الشيئين ذوي ذينك الطرفين (سي، ب، ٦٣، ١٧)- المساواة في الحمل فهو أن كل ما يحمل عليه المحدود يحمل عليه هذا القول، و كل ما يحمل عليه هذا القول يحمل عليه المحدود (سي، ب، ٢٦٥، ١٥)- المساواة في المعنى فهو الاشتمال على جميع ذاتيات المحدود بحيث لا يشذ منها شيء، و كثير من الأقوال المساوية في الحمل لا يكون مساويا في المعنى بل يفوته كثير من الذاتيات كما تقول الإنسان جسم ناطق (سي، ب، ٢٦٥، ١٦)- المساواة: اتفاق في نفس الكميّة (ط، ش، ٢١٨، ٤)- «المساواة» فإنّ «الكمية» أعرف منها عند العقل الصريح، لأنّ «المساواة» من الأعراض الخاصة ب «الكمية» التي يجب أن تؤخذ في حدّها «الكميّة»، فيقال «إن المساواة» هي «اتحاد في الكمية» (ت، ر ١، ٧٠، ٥)