موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢٥٤ - أ
- من الأجناس ما يسمّى جنس الأجناس (ق، م، ٤، ١٧)- سمّي جنس الأجناس ما ليس فوقه جنس (ق، م، ٥، ٣)- الجنس العالي أيضا يسمّى جنس الأجناس- و يعنى به الجنس الذي ترتّب تحته الأجناس (ف، أ، ٧١، ١٥)- الارتقاء إلى جنس لا جنس فوقه ... يسمّى جنس الأجناس (مر، ت، ١٧، ١٧)- الذي لا جنس فوقه جنس الأجناس (غ، م، ١٤، ١٤)- الذاتي العام لا أعمّ منه يسمّى جنس الأجناس (غ، ح، ٩٤، ١٣)- الذاتي ينقسم إلى عام و يسمّى جنسا و إلى خاص و يسمّى نوعا. فإن كان الذاتي العام لا أعمّ منه سمّي جنس الأجناس، و إن كان الذاتي الخاص لا أخصّ منه سمّي نوع الأنواع (غ، ص، ١٤، ٨)- المقول على أنواع كثيرة في جواب ما هو يسمّى جنسا، و كأنّ النوع الذي بهذا المعنى أوّل نوع مقول على الأشخاص هو نوع الأنواع، كما أنّ أعمّ الأجناس أعني آخر جنس مقول عليها يسمّى جنس الأجناس، لأن هذا النوع أجناسه أنواع، و هذا الجنس أنواعه أجناس، و لأنّ ذلك آخر تلك و نوعها و هذا أوّل هذه و جنسها (ب، م، ١٥، ٣)- الجنس منه ما هو جنس و لا يكون نوعا بالمعنى الثاني تحت جنس آخر، إذ لا ذاتي أعم منه و يسمّى جنس الأجناس، و هو الذي ينتهي الارتقاء إليه (سي، ب، ٤٢، ١٨)- جنس الأجناس نوع الأنواع (م، ط، ٧٦، ٣٤)- العالي كالجوهر في مراتب الأجناس يسمّى جنس الأجناس (ن، ش، ٩، ٩)
جنس اخص
- الجنس الأخصّ يسمّى الجنس القريب من النوع، و الأعمّ الذي لا أعمّ منه يسمّى الجنس البعيد و الجنس العالي، و الذي هو أزيد عموما من الجنس القريب و أخصّ من الجنس العالي يسمّى الجنس المتوسّط من قبل أنّه متوسّط بين الجنس الذي لا أخصّ منه و بين الجنس الذي لا أعمّ منه (ف، أ، ٦٧، ٣)- الجنس الأخصّ الذي شأنه أن يكون موضوعا في الحمل لجنس أعمّ منه يقال إنّه مرتّب تحت ما هو أعمّ منه (ف، أ، ٦٧، ١٧)
جنس اعم
- كلّ جنس أعمّ يشارك جنسا آخر أخصّ منه في الحمل على أنواع أخر، فإنّه أيضا يشارك جنسا آخر أخصّ منه في الحمل على أنواع أخر، و يحمل هذا الجنس الأعمّ على الجنسين الأخصّين جميعا و على الأنواع الموضوعة لهما و على الأشخاص التي تحت تلك الأنواع (ف، أ، ٦٨، ٩)- الجنس الأعمّ عندنا هو الجوهر (غ، ح، ٩٦، ٢)
جنس اول
- إن الأجناس الأول على ما في كتاب «المقولات» عشرة، و إنها بمنزلة عشرة مبادئ أول، و متى سمّاها إنسان موجودات، فإنما يسمّيها باتفاق الاسم، لا بالتواطؤ.
و ذلك أن الموجود، لو كان جنسا واحدا عامّا لجميعها، لقد كانت تسمّى كلها موجودات