موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٦٦ - أ
علم الحساب
- علم «الحساب» الذي هو «علم بالكم المنفصل»، و «الهندسة» التي هي «علم بالكم المتّصل»، علم يقينيّ لا يحتمل النقيض البتّة، مثل جمع الأعداد، و قسمتها، و ضربها، و نسبة بعضها إلى بعض (ت، ر ١، ١٤٣، ٤)- علم «الحساب» الذي هو «علم بالكم المنفصل»، و «الهندسة» التي هل «علم بالكم المتّصل»، علم يقينيّ لا يحتمل النقيض البتّة، مثل جمع الأعداد، و قسمتها، و ضربها، و نسبة بعضها إلى بعض (ت، ر ١، ١٤٣، ٤)
علم حقيقي
- العلم الحقيقي في الغاية ... يكون لنا في الشيء متى علمناه بعلّته (ش، ب، ٣٧٤، ٨)
علم ذاتي
- العلم الذاتيّ إنّما هو للكلّي، و هو أكثر في معنى المعلوميّة، و أولى بأن يكون المقصود بالبرهان. و إذا كان هو أولى بالبراهين، فالبراهين أيضا أولى به لأن الأولى من باب المضاف. و إذا كان هذا أولى به، منه بغيره، فذلك أيضا أولى من ذلك الغير به منه (س، ب، ١٧٦، ١٩)
علم شرطي
- (القضية) التي علمها يتوقف على غيرها تكون على ضربين: تعلّق اللزوم و تعلّق العناد المذكورين، و يحتاج إلى علم بالملزوم و المعاند، فإن علما جميعا كانا حمليين ايضا كقولنا الشمس طالعة و النهار موجود او الشمس طالعة و الليل غير موجود، و ان جهلا جميعا لم يكن فيهما حكم، فان علم اللزوم و جهل حال الملزوم، أو العناد و جهل حال المعاند، كان العلم الشرطيّ (ب، م، ٧٣، ٣)
علم طبيعي
- العلم الطبيعي يشتمل على النظر في الأجسام و كل ما هو في جسم بالطبع، أي لا بإرادة الإنسان (ف، د، ٥٩، ٢)- يشترك علم التعاليم و العلم الطبيعي في شيء واحد، فيعطى أحدهما فيه سببا، و يعطى الآخر سببا آخر (ف، ب، ٦٨، ٢٢)- العلم الطبيعيّ فإنّه ينظر في جميع ما هو شيء شيء من هذا المشار إليه، و في سائر المقولات التي توجب ماهيّة أنواع ما هو هذا المشار إليه أن توجد لها (ف، ح، ٦٨، ٦)- العلم الطبيعيّ يعطي جميع أسباب كلّ ما ينظر فيه (ف، ح، ٦٨، ١٢)- العلم الطبيعي فإنّه يعطي أيضا في أسبابه أمورا غيرها خارجة عن المقولات. فإنّه يعطي في الأمكنة التي سبيله أن يعطي فيها الفاعل فاعلا غيره خارجا عن المقولات الفاعلة، أو يرقى إلى أن يعطي غاية الغاية، و غاية غاية الغاية، حتّى يروم المصير إلى حصول الغايات و الأغراض التي لها كون ما تشتمل عليه المقولات (ف، ح، ٦٨، ١٦)- العلم الطبيعيّ يهجم ... عند نظره في المقولات على أشياء خارجة عن المقولات غير مفارقة لها بل هي منها، و على أشياء خارجة عنها و مفارقة لها. فعند هذه يتناهى النظر الطبيعيّ (ف، ح، ٦٩، ١٤)- في العلم الطبيعيّ فإنّه إذا كان يعطي من جهة الطبيعة و الأشياء الطبيعيّة كلّ ما به قوام الشيء،