موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٠٥٤ - ن
ن
ناطق
- الناقص الفطرة من مولده في الجزء الناطق منه لا يمكن أن يكون قد حصل له كثير من المقدمات الأول. فلا يمتنع أن يتشكّك في تلك المقدمات (ف، ج، ٧٦، ١٩)- الناطق ... يقال على الإنسان لا فيه، إذ كان ليس موجودا فيه على جهة ما يوجد البياض في الجسم (ش، م، ٢١، ١٣)
ناظر
- يغلط الناظر و يغالط المخاطب متى كان بين المطلوب و بين الذي يؤخذ جزء قياس عليه خلاف ما، بمقدار ما لا يوقع في الحقيقة بينهما تباينا، لكن يكون ذلك بحسب الظن (ف، س، ١٥٠، ٩)- ضعف الإنسان (الناظر) على أخذ التشابه و الوصل بين الأشياء يكسبه الضعف عن استنباط الأشياء، لأنه لا يمكن من كان بهذه الحال أن يتخطّى ذهنه من شيء إلى شيء أصلا (ف، س، ١٦٣، ١٦)- ضعفه (الناظر) عن الألفاظ و ضعفه عن أخذ التباين بين الأشياء و الذي يغلّط هذه المواضع ممّن نقصه بعض هذه القوى، خاصة هو من كان تنقصه القوة على تباينات ما بين الأشياء، و القوة على تمييز ما بين دلالات الألفاظ و من اتّفقت له القوة على أخذ التشابه و ضعف عن الباقية صار لا محالة تام الغلط و متحيّرا في الأمور و صارت آراؤه آراء أفروطاغورس (ف، س، ١٦٣، ١٨)- إذا كان (الناظر) مخاطبا كانت مخاطباته كلها سوفسطائية و كانت قوّته في السوفسطائية على حسب قوّته على التشابه و ضعفه عن الباقية.
و من ضعف عن التشابه و قوي على التباين أكسبه ذلك بهيمية ما، و من ضعف مع ذلك عن دلالات الألفاظ أبهم بهيمة (ف، س، ١٦٤، ٣)
نافي سالب
- أمّا العدميّ و النافي السالب، فإنّما يتم تعريفهما بالوجوديّ، فلا يمكن أن نتصوّر العمى إن لم نتصوّر أنّه للبصر، فيقال إنّ العمى عدم البصر، لا كالبصر الذي تعرف حاله و طباعه، و إن لم تلتفت إلى أنّه عدم البتّة في شخص (س، ج، ٢٥١، ٤)
نافية خاصة
- النافية الخاصة لا يصدق عكسها البتّة، فإنك إذا قلت بعض اللون ليس بسواد لم يمكن أن تقول و بعض السواد ليس بلون، و لا أمكنك أن تقول كل السواد ليس بلون (غ، ح، ٣٠، ١١)
نافية عامة
- النافية العامة تنعكس مثل نفسها نافية عامة فمهما صدق قولنا لا متحيّز واحد عرض صدق قولنا لا عرض واحد متحيّز (غ، ح، ٣٠، ٧)