موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٤٠ - أ
قولك «كل قمر ينكسف» أو «كل كوكب يطلع» (س، ش، ٦٨، ١٤)
قضية كلية موجبة منتشرة
- أمّا (القضيّة الكليّة الموجبة) المنتشرة فمثل قولك «كل إنسان يتنفس» (س، ش، ٦٨، ١٥)
قضية كلية موجبة موافقة
- أمّا (القضيّة الكليّة الموجبة) الموافقة فمثل قولك «كل ب ج» أي عند ما يكون ب فيكون ج من غير زيادة أنّه يكون كذلك دائما ما دام ب أو غير دائم (س، ش، ٦٨، ١٢)
قضية لازمة مشروطة
- الناس لا يفرّقون في زماننا بين (القضيّة) المطلقة و الوجوديّة و ما يكون المفهوم منه أنّ ب ج ما دام موجود الذات ضروريّة و ما يكون المفهوم منه ما دام موصوفا بأنّه ب لازمة، فإن اشتراط ذلك فيما لا يلزم ما دامت الذات موجودة كانت مباينة للضروريّة، فلتخص باسم (القضيّة اللازمة المشروطة) (س، ش، ٦٥، ٨)
قضية محصورة
- إذا كانت القضيّة حمليّة و موضوعها شيء جزئيّ، سمّيت (قضيّة) مخصوصة: إمّا موجبة، و إمّا سالبة. مثل قولنا: زيد كاتب، زيد ليس بكاتب. و إذا كان موضوعها كليّا، و لم تتبيّن كميّة هذا الحكم، أعني الكليّة و الجزئيّة، بل أهمل، فلم يدلّ على أنّه عام لجميع ما تحت الموضوع، أو غير عام، سمّيت (قضيّة) مهملة، مثل قولنا: الإنسان في خسر، الإنسان ليس في خسر و في نسخة «ليس الإنسان في خسر»، و إذا كان موضوعها كليّا و بيّن قدر الحكم فيه و كميّة موضوعه فإنّ القضيّة ... محصورة (س، أ، ٢٧٥، ١)- كل قضيّة قد بيّن فيها كمّيّة الحكم من عمومها و خصوصها حتّى عرف أنّ الايجاب و السّلب في الكل من الموضوع أو البعض، سمّيت محصورة؛ و اللّفظ الذي به البيان سمّي سورا (مر، ت، ٤٩، ٩)- (القضية) المحصورة إمّا أن تقع كلّيّة موجبة، سورها كلّ؛ و كلّيّة سالبة، و سورها لا واحد؛ و جزئيّة موجبة، و سورها بعض أو واحد؛ و جزئيّة سالبة، و سورها ليس بعض أو ليس كلّ (مر، ت، ٤٩، ١٢)
قضية محصورة جزئية
- (القضيّة) المحصورة جزئيّة: إمّا موجبة، كقولنا: بعض الناس كاتب. و إمّا سالبة كقولنا ليس بعض الناس بكاتب (س، أ، ٢٧٥، ٨)
قضية محصورة كلية او جزئية
- إنّ المعاني الأصليّة التي سمّيناها بالطبائع، فإنّها من حيث هي، لا كليّة، و لا جزئيّة، و لا عامّة، و لا خاصّة، و لا كثيرة، و لا واحدة.
و إنّما تصير شيئا من ذلك بانضياف لاحق إليها يخصصها به، فلا تخلو تلك الطبائع: إمّا أن يحكم عليها من حيث هي أو يحكم عليها مع لا حق يقتضي تعميم الحكم، أو تخصيصه، أو مع لا حق يجعلها واحدا شخصيا معيّنا.
و يحصل من الأول قضيّة مهملة. و من الثاني (قضية) محصورة كليّة أو جزئيّة. و من الثالث