موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢٣٤ - أ
كذا كذا أو لا؟ (س، ج، ٧٩، ١٥)- أمّا الذي يأتي بما تسلّمه من ذات الأمر فهو الجدلي، فإنّ الجدلي إنّما ينتج أن الوضع كذب عن مقدّماته بحسب تسليم المجيب إياها (س، س، ٣٧، ٣)- المبرهن لا يسأل عن طرفي النقيض، بل يضع الحق. إنّما الممتحن يفعل ذلك، و هو بالحقيقة جدليّ (س، س، ٥٥، ١٥)- الجدليّ ليس يختص بموضوع محدود، و كذلك المشاغبي ... و الجدليّ أيضا ليس حكمه حكم الصناعة الكليّة البرهانيّة التي هي الفلسفة، فإن تلك تبرهن، و الجدليّ لا يبرهن؛ و ذلك لأن الجدليّ ليس عمومه كعموم الفيلسوف الأوّل، و ذلك لأن الفيلسوف الأوّل ليس عمومه بأن يتكلم في أي شيء كان، بل عمومه لأن موضوعه- و هو الموجود بما هو موجود- أعمّ من كل شيء. و الجدليّ ليس عمومه بأنّ له موضوعا ذلك الموضوع واحد عام، بل عمومه بأن كل شيء موضوعه و يتكلّم فيه من الأمور المشتركة (س، س، ٦٠، ٣)- «الجدلي» هو الذي موادّه ما يسلمها المجادل سواء كانت علمية أو ظنية، أو مشهورة أو غير مشهورة (ت، ر ١، ١٦٩، ٩)- الجدلي إذا كان برهانيا صلح للبرهان و الجدل (ت، ر ٢، ١٧٠، ١٣)
جدلي ارتياضي
- (من القياسات) جدليّ ارتياضيّ يتم بإيراد قياسين على متقابلين (س، ج، ٣٣١، ١٢)
جدلي امتحاني
- (من القياسات) جدليّ امتحاني، كما يورد من القياسات على نقيض الموجود الحق و المشهور (س، ج، ٣٣١، ١٣)
جدليات
- أمّا الجدليّات لا من جهة الحق و الباطل، بل من جهة أنّ العرض ليس هو الحق بعينه سواء كان حقا أو لم يكن، و إنّما هو طلب ما يفحم به الخصم في المناظرة و المجادلة و يقطع به عن الاحتجاج و يظهر به خصمه عليه عند السامعين سواء كان بالحق أو بغيره، و الحق فيه لا يراد لعينه و لا يردّ لعينه بل يراد او يردّ لما قيل (ب، م، ٢٣٣، ١٧)
جدلية
- (المقدمة) الديالقطقية، أعني الجدلية، فهي التي تقتضب أحد جزئي المناقضة: أيّهما كان (أ، ب، ٣١٤، ١٤)- الجدلية هي التي تقيس مرارا (أ، س، ٧٥٠، ٥)- لزم أن تكون القوى الجدليّة و السوفسطائيّة و الفلسفة المظنونة أو الفلسفة المموّهة تقدّمت بالزمان الفلسفة اليقينيّة، و هي البرهانيّة (ف، ح، ١٣١، ٤)- لأنّ السوفسطائيّة تشبه الجدليّة، يستعمل كثير من الناس الطرق السوفسطائيّة في الفحص عن الآراء و في تصحيحها. ثمّ يستقرّ في النظر في الأمور النظريّة و الفحص عنها و تصحيحها على الطرق الجدليّة و تطرح السوفسطائيّة و لا تستعمل إلّا عند المحنة (ف، ح، ١٥١، ٣)- تبيّن بالطرق الجدليّة أنّها ليست هي كافية بعد في أن يحصل اليقين. فيحدث حينئذ الفحص عن طرق التعليم و العلم اليقين (ف، ح، ١٥١، ٨)