موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢٣٥ - أ
جدليون
- الذين يقيسون: إمّا على الظن، و هم الخطابيّون، أو على الرأي المشهور و هم الجدليّون، فليس يجب أن ينتهي تحليل قياسهم إلى مقدّمات غير ذوات وسط في الحقيقة (س، ب، ١٦٢، ٢٠)- الجدليون ... شأنهم أن يثبتوا إثباتا كليا (ش، ج، ٥٣٠، ١١)
جزء
- من الكاذب في الجزء ما إنما يصح الحكم على موضوع بشرط أو في حال أو في وقت فيؤخذ دون ذلك الشرط أو تلك الحال أو دائما أو في وقت آخر دون ذلك الوقت (سي، ب، ٢٨٠، ١٤)- إنّ الجزء لا يحمل على الكل، بل هو جزء من حدّه. و لا يوجد من حيث هو كذلك إلّا في العقل، و يتقدمه في العقل بالطبع، لكنه في الخارج متأخر عنه؛ لأن الإنسان ما لم يوجد، لم يعقل له شيء، يعمه و غيره، و شيء يخصه و يحصله، و يصير هو هو بعينه (ط، ش، ٢٣٠، ١٠)- «الجزء» و «القسمة» فإنما يمكن تصوّرهما ب «الكثرة» (ت، ر ١، ٧٠، ٤)- فهم الجزء هو فهم الكل سواء وضع للكل لفظ أو لم يوضع و سواء ذكر اللفظ الموضوع أو لم يذكر (و، م، ٤٦، ٥)- الجزء ما تركّب منه و من غيره كل (ض، س، ٢٦، ١٨)
جزء لفظ مركب
- جزء اللفظ المركّب، فإنّه يدلّ على شيء لا حين ما يوجد جزءا من جملة المركّب مدلولا بالمركّب على ما دلّ به عليه كقولك «عبد الملك» فإنّه حينئذ لا يتوقّع أن يدلّ بانفراده، من حيث هو جزء لفظ، حتى يكون إنّما يورد ليلتئم به كمال اللفظ فيلتئم كمال الدلالة (س، ع، ٨، ١٠)
جزئي
- الجزئي ما قيل على بعض الشيء، أو لم يقل على بعضه، أو لم يقل على كل الشيء (أ، ق، ١٠٥، ١)- كل ما كان جزئيا فوقوعه إلى ما لا نهاية. و أما الكلّي فمصيره إلى شيء بسيط و نهاية (أ، ب، ٣٨٩، ٩)- إن كان البرهان الذي يعلم به هذا الشيء و شيئا آخر هو آثر من الذي إنما يعلم به هذا فقط؛ و كان الذي عنده علم الكلي قد يعلم الجزئي أيضا، و أما هذا فلا يعلم الكلّي. فالكلّي إذن على هذا القياس آثر (أ، ب، ٣٨٩، ١٦)- المفهوم من قولنا إنّ كذا جزئيّ كذا، فنقول: إنّ قولنا كذا جزئيّ كذا، معناه أنّه أحد ما يوصف بكذا، فيكون كذا، لا يلزم أن يوصف ذلك الجزئيّ به وحده، فيكون كذا صفة له و لغيره بفعل أو قوّة. فإذا كان الوصف مما يحمل عليه وحده بالفعل و القوّة معا، إن كان كذلك لم يكن هو جزئي ذلك الوصف. و أمّا إذا كان يوصف به هو و غيره وصفا بمفهوم واحد، و حدّ واحد، و وصفا على سبيل أنه هو من غير اشتقاق، فهو أعمّ في الوقوع منه، و ذلك أخصّ منه؛ فإن زيدا أخصّ من «يمشي» «و يمشي» أعمّ من زيد. فإنّ زيدا لا يقال إلّا على واحد، و «يمشي» يقال على ما يقال له زيد و على غيره؛