موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٠٠٩ - أ
ممكنة
- القضايا ذوات الجهات الأول ثلاث: ضرورية و ممكنة و مطلقة (ف، ع، ١٥٧، ١٨)- (القضية) التي جهتها ممكنة هي التي تقرن بها لفظة الممكن كيف ما كانت مادتها، فإن قولنا كل ثلاثة ممكن أن تكون عددا فردا هي ممكنة في الجهة اضطرارية في المادة (ف، ع، ١٥٨، ٨)- الأمور الممكنة المستقبلة كقولنا زيد غدا يسير إلى السوق، و زيد غدا لا يسير إلى السوق متناقضان و يقتسمان الصدق و الكذب، لكن على غير التحصيل في أنفسهما، فإنّه لا يمكن أن يكون الصدق محصّلا في أحدهما مشارا إليه، و الكذب في الآخر مشارا إليه، حتى لا يمكن فيما يوجد صادقا منهما أن يكون كاذبا، و فيما يوجد كاذبا منهما أن يكون صادقا. لكن هما في أنفسهما كما هما عندنا في عدم التحصيل (ف، ع، ١٦٠، ٤)- الأمور الممكنة فإن المتناقضات التي نجهلها منها، و التي صدقها على غير التحصيل عندنا لا تصير أصلا و لا في وقت من الأوقات معلومة (ف، ع، ١٦٠، ١٤)- الممكنة فإنها مجهولة عندنا لا لعجزنا نحن عن إدراكها بل لأنها في طبيعتها ممتنعة عن أن تدرك، و لأن الممكن بطبعه مجهول صرفا، نسمّي المتناقضات الاضطرارية المجهولة عندنا ممكنة أيضا (ف، ع، ١٦١، ١)- الأمور الموجودة في الزمان المستقبل ... هي الأشياء الممكنة (ش، ع، ٩٥، ١٠)- الممكنة ثلاثة أصناف: إمّا ممكنة على التساوي و هي التي لا يكون فيها وجود الشيء أحرى من عدمه و لا عدمه أحرى من وجوده، و إمّا ممكنة على الأكثر و هي يكون فيها أحد المتقابلين أحرى من الثاني بالوجود و يكون حدوث الثاني على الأقلّ. و في هذا الجنس يوجد النوعان جميعا من الممكن أعني الذي على الأكثر و الذي على الأقلّ (ش، ع، ٩٨، ١٢)- في الممكنة الأكثرية ... أحد المتقابلين فيه أحرى بالصدق من الآخر (ش، ع، ٩٩، ١٨)- تأتي مواضع في المادة الممكنة يكون فيها حرف العدل قوته قوة حرف السلب في اقتسام الصدق و الكذب في جميع المواد، و تأتي مواضع ليس يلزم ذلك فيها (ش، ع، ١٠٧، ١٣)- الممكنة البسيطة الموجبة لازمة عن الواجبة البسيطة (ش، ع، ١٢٢، ١٤)- لا يعمل في الممكنة الأقلّية قياس (ش، ق، ١٩٩، ٢٣)
ممكنة حينية
- الممكنة التي قيّد إمكانه بحين وصف الموضوع، كقولنا كل آكل للمقتات له عادة فهو جائع بالإمكان حين هو آكل، و تسمّى هذه في الاصطلاح ممكنة حينية (و، م، ١٥٠، ٢)
ممكنة خاصة
- الممكنة الخاصة و هي التي يحكم فيها بارتفاع الضرورة المطلقة عن جانبي الوجود و العدم جميعا (ن، ش، ١٥، ١٧)- الممكنة الخاصة و هي التي نسبتها جائزة لا واجبة و لا مستحيلة كقولنا كل إنسان مكلف بالإمكان الخاص (و، م، ١٤٢، ١٢)- الممكنة التي أريد بها أن نسبتها غير ممتنعة و نقيض نسبتها أيضا غير ممتنع فلا ضرورة