موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٣٦ - أ
هو العلوم المكتسبة. و ما ليس بالاكتساب، فهو القضايا التي قياساتها معها. و ما يحتاج فيهما إلى كليهما: فإمّا أن يكون من شأنه أن يحصل بالإحساس، و هو المتواترات. و إمّا أن لا يكون، و هو المجرّبات (ط، ش، ٣٩٢، ٦)- ما يحتاج فيه إلى غير تصوّر الطرفين: و هو إمّا خفي، و هو المجرّبات و ما معها، من الحدسيّات، و المتواترات. و إمّا ظاهر غير مكتسب، و هو القضايا التي قياساتها معها (ط، ش، ٣٩٢، ١٣)- متواترات و هي قضايا يحكم بها لكثرة الشهادات بعد العلم بعدم امتناعها و إلا من التواطي عليها (ن، ش، ٣٢، ١٣)- المتواترات و هي ما يحصل بنفس الأخبار تواترا كالعلم بوجود مكة و بغداد لمن لم يرهما (ض، س، ٣٦، ٦)
متواطئة
- إن أردت أن تعرف تلك المقولات أن تكون قد عرفت المتّفقة أسماؤها؛ و المتواطئة أسماؤها؛ و المتوسّطة بين المتّفقة أسماؤها و بين المتواطئة أسماؤها و هي التي تسمّى باسم واحد (مشتق و هي المشتقة) (ف، ح، ٧١، ٢)- الألفاظ من المعاني على خمسة منازل:
المتواطئة و المترادفة و المتباينة و المشتركة و المتفقة (غ، م، ١٠، ١٠)- المتواطئة فكقولك حيوان فإنّه ينطبق على الفرس و الثور و الإنسان بمعنى واحد من غير تفاوت في القوّة و الضعف و لا تقدّم و لا تأخّر بل الحيوانيّة للكل واحد (غ، م، ١٠، ١٠)- المتواطئة: فهي التي تدلّ على أعيان متعدّدة، بمعنى واحد مشترك بينها، كدلالة اسم (الإنسان) على (زيد) و (عمرو) و دلالة اسم (الحيوان) على (الإنسان) و (الفرس) و (الطير)، لأنها متشاركة في معنى (الحيوانيّة) (غ، ع، ٨١، ٨)- المتواطئة: فتستعمل في الجميع، لا سيّما البراهين (غ، ع، ٨١، ٢٠)- المشتركة في الاسم، هي المختلفان في المعنى، المتفقان في الاسم، حيث لا يكون بينهما اتفاق و تشابه في المعنى البتّة. و تقابلها المتواطئة، و هي المشتركان في الحدّ و الرسم المتساويان فيه، بحيث لا يكون الاسم لأحدهما بمعنى، إلّا و هو للآخر بذلك المعنى (غ، ع، ٨٢، ٣)- الألفاظ المتعدّدة بالإضافة إلى المسمّيات المتعدّدة على أربعة منازل، فلنخترع لها أربعة ألفاظ و هي المترادفة و المتباينة و المتواطئة و المشتركة (غ، ح، ١٢، ٦)- المتواطئة فهي الأسامي التي تطلق على أشياء متغايرة بالعدد و لكنّها متّفقة بالمعنى الذي وضع له، كاسم الرجل فإنه يطلق على زيد و عمرو و بكر و خالد، و كاسم الجسم فإنه يطلق على الإنسان و السماء و الأرض لاشتراك هذه الأعيان في معنى الجسميّة التي وضع بإزائها (غ، ح، ١٢، ١١)- المتواطئة فهي التي تنطلق على أشياء متغايرة بالعدد، و لكنها متّفقة بالمعنى الذي وضع الاسم عليها كاسم الرجل فإنه ينطلق على زيد و عمرو و بكر و خالد (غ، ص، ٣١، ١٤)- الأسماء قد تشترك المسمّيات بها في المسموع منها و المفهوم، كاشتراك الفرس و الإنسان في الحيوان و زيد و عمر و في الإنسان، و تسمّى متواطئة. و قد تختلف فيهما كاختلاف زيد