موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٢٩ - أ
يوجد له و لغيره، فإنّه قد جرت العادة بأن يسمّى «عرضا عامّا» سواء كان لازما أو مفارقا (س، ش، ٢٠، ٣)- العرض العام هو كل لفظ مفرد عرضيّ- أي غير ذاتي- يشترك في معناه أنواع كثيرون، كالبياض للثلج و الققنس و الجصّ (مر، ت، ١٩، ٢)- إذا قيل الجنس على الفصل فهو كما يقال العرض العام (اللّازم) على الشيء الذي يقال عليه و لا يدخل فيه، و لكنّه كالمادّة للفصل (مر، ت، ٢٠، ٣)- أقسام الكليّات خمسة يسمّى المفردات الخمس و هي: الجنس و النوع و الفصل و العرض العام و الخاصة (غ، م، ١٧، ١١)- العرض العام: يرسم بأنه كلّي يطلق على حقائق مختلفة (غ، ع، ١٠٧، ١)- العرضيّ أيضا ينقسم إلى ما يختص عروضه بنوع دون غيره كالضاحك للإنسان دون غيره من الحيوان، و يسمّى خاصّة أو عرضا خاصا، و إلى ما يشارك النوع فيه غيره و يسمّى عرضا و عرضيا عاما (ب، م، ١٥، ٢٤)- أمّا العرض العام فإنّه يعرف بأنّه الكلّي العرضي المقول على أكثر من نوع واحد (ب، م، ٢١، ١٢)- لا يكون خاصّا بل يوجد لغيره من الأنواع سواء كان لازما لتلك الأنواع أو مفارقا، و سواء عمّ جميع آحادها أو لم يعمّ و يسمى العرض العام، و حدّه أنه المقول على كثيرين مختلفين بالحقيقة قولا غير ذاتي، و هو كالأبيض للثلج و الجص (سي، ب، ٤٦، ١٠)- العرض إنما هو عرض عام بالقياس إلى ما يعرض له لا وحده بل إذا أخذ مع غيره (سي، ب، ٤٦، ٢١)- منها (الموجودات) ما يحمل على موضوع و هو أيضا في موضوع ... و هذا هو العرض العام (ش، م، ٨، ١٥)- كل وصف خارج عن الماهيّة سواء كان لازما أو مفارقا، فإن اعتبر من حيث أنّه مختص بواحد و ليس لغيره فهو خاصّة، سواء كان ذلك نوعا أخيرا أو غير أخير. و سواء عمّ الجميع أو لم يعم، و إن اعتبر من حيث أنّه موجود في غيره فهو عرض عام (ر، ل، ٦، ٩)- العرض العام كليّ يقال على ما تحت حقائق مختلفة قولا غير ذاتيّ (ر، ل، ٦، ١٨)- أن يعم حقايق فوق واحدة و هو العرض العام كالمتنفس بالقوة و الفعل للإنسان و غيره من الحيوانات (ه، م، ٧٧، ٩)- العرض العام هو الكلّي المقول على ما تحت أكثر من طبيعة واحدة قولا غير ذاتي خرج بالقيد الأول الخاصة و بالأخير الثلاثة الباقية. و هذا العرض الغير العرض القسيم للجوهر لأنه قد يكون جوهرا و محمولا على الجوهر حملا حقيقيا دون ذلك. و ذلك قد يكون جنسا دون هذا الثاني كلّ من الخاصّة. و العرض العام قد يكون شاملا لازما و غير لازم و قد يكون غير شامل و قد تخص الخاصة المطلقة بالشاملة اللازمة (م، ط، ٨٩، ٢٢)- كل واحد من اللازم و المفارق إن اختصّ بأفراد حقيقة واحدة فهو الخاصة كالضاحك و إلا فهو العرض العام كالماشي (ن، ش، ٧، ٦)- العرض العام ... كلّي مقول على أفراد حقيقة واحدة و غيرها قولا عرضيا (ن، ش، ٧، ٧)- العرض العام الكلّي الخارج عن الماهيّة الصادق عليها و على غيرها كالمتحرك