موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٧٠٤ - أ
- يعلم أنّ من لم يكذّب الرسل بل أتبعهم لا يصيبه ما أصاب هؤلاء، و هذا «قياس العكس» و هو المقصود من الاعتبار بالمعذّبين، فإنّ المقصود أن يثبت في الفرع عكس حكم الأصل لا نظيره (ت، ر ٢، ١١٣، ٢)
قياس العلامة
- قياس العلامة ضمير يثبت فيه الأكبر للأصغر بعلامة. و تلك العلامة إمّا ضروريّة، و إمّا محمودة مظنونة. و الحدّ الأوسط في القياس الكائن من العلامة يقع على جهات ثلاثة: إمّا أن يصلح أن يكون حدّا أوسط محمولا على الأصغر دون الأكبر، مثل اللبن إذا جعلته علامة للولادة، فيقال المرأة لها لبن، فقد ولدت؛ و هذا يخص كثيرا باسم الدليل. و إمّا أن يصلح أن يجعل أوسط موضوعا لهما جميعا، كقول القائل: الحكماء ذوو فضائل، لأنّ فلانا ذو فضل و فلانا حكيم. و إمّا أن يصلح أن يجعل أوسط محمولا عليهما جميعا و لو بالإيجاب في الشكل الثاني، لأن مثل هذا في الخطابيّات مقبول لأنّه قياس مظنون (س، ق، ٥٧٤، ٢)
قياس العلة
- الحدّ الأوسط إن كان علّة للحد الأكبر سمّاه الفقهاء (قياس العلة) و سمّاه المنطقيون (برهان اللم) أي ذكر ما يجاب به عن لم (غ، ع، ٢٤٣، ١)- قياس العلّة أيضا ينقسم إلى قسمين: الأول: ما يكون الأوسط فيه علّة للنتيجة، و لا يكون علّة لوجود الأكبر في نفسه، القسم الثاني: ما يكون علّة لوجود الحدّ الأكبر على الإطلاق، لا كهذا المثال، و قد لا يكون على الإطلاق، كالشيء الذي له علل متعدّدة، فإن آحاد العلل لا يمكن أن تجعل علّة للحدّ الأكبر مطلقا، بل هي علّة في وقت مخصوص، و محل مخصوص (غ، ع، ٢٤٤، ٢٥)- برهان اللم أو قياس العلّة هو ما يكون الحدّ الأوسط فيه علّة للحدّ الأكبر (غ، ع، ٣٥٢، ١٦)- قياس العلة أو برهان اللم هو ما يكون الحدّ الأوسط فيه علّة للحدّ الأكبر، مثل هذه الخشبة محترقة لأنها أصابتها النار (غ، ع، ٣٧٢، ٧)- إن استدللت بالعلّة على المعلول فقياسك قياس علّة (غ، ح، ٧٠، ١٠)- مثال قياس العلّة في الفقه الاستدلال بالسكر على التحريم (غ، ح، ٧١، ٦)- إبداء الجامع، و هو علّة الحكم في الأصل، يسمّى «قياس العلّة». و إمّا ما يدلّ على العلّة، و هو «قياس الدلالة»، فهذا صار قياس تمثيل و تعليل معا (ت، ر ١، ٩٨، ١١)
قياس علمي
- القياس العلمي و هو البرهان هو القياس المؤلّف من مقدمات صادقة كليّة يقينية أول، أو من مقدمات حصل عليها من مقدمات صادقة كليّة يقينية أول (ف، ج، ٢٧، ٨)
قياس على الاطلاق
- إذا رأيت الحدود لم تتميّز على واجبها، علمت أنّه لم ينعقد قياس على الإطلاق (س، س، ٣٩، ٧)
قياس العناد
- ممّا ينتفع به السائل المغالط أن يطوي المسافة