موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢١٦ - أ
متوسط فيها وجود الآخر، و الآخر لا نسبة له إلى الوجود إلّا و متوسط فيها وجود الأول (س، م، ٢٦٩، ٦)
تقدم وجود
- إن قيل: إنّ طبيعة الإنسان أقدم من طبيعة زيد، فنقول: إنّا لم نأخذ ماهيّة الجوهر، من حيث هي ماهيّة، بل أخذناها، من حيث هي ماهيّة كليّة؛ ثم حكمنا هذا الحكم؛ فهذا نحو تقدّم الوجود (س، م، ٩٧، ١٢)
تقديم و تأخير
- التقديم و التأخير، فإن القائل إذا قال: «إن العالم شريف» أمكن أن يختلف الاعتبار، فإنّه يجوز أن يكون «العالم» أخذه موضوعا، و «الشريف» أخذه محمولا، و يجوز أن يكون المحمول هو «العالم»؛ لكن أخره كما يقال:
«عالم زيد». و مثال ذلك لو قال: «الساكت متكلم» أمكن أن تفهم أنّ الساكت متكلّم، و أن تفهم أنّ المتكلّم ساكت (س، س، ١١، ١١)
تقريرات
- التقريرات إنّها المأخوذة بحسب تسليم المخاطب، أو التي يلزم قبولها و الإقرار بها في مبادئ العلوم، إمّا مع استنكار ما، و يسمّى مصادرات؛ و إمّا مع مسامحة ما و طيب نفس، و يسمّى أصولا موضوعة (مر، ت، ١٠١، ١٠)
تقسيم
- التقسيم ينقسم سبعة أقسام: أحدها كالجنس للصور، بمنزلة الحيوان الناطق و غير الناطق.
و الثاني كالصّور للأشخاص، بمنزلة الإنسان كعمرو و سعيد و زيد. و الثالث كالكلّ للأجزاء و هو قسمان: أمّا إلى أجزاء متشابهة، كالعود عيدانا، و العظم عظاما. و أمّا إلى أجزاء غير متشابهة كالجسد رأسا و يدين و جبهة و وجه و رجلين. و الرّابع كالاسم الواقع على أشياء مختلفة، كاسم الكلب الواقع على كلب البرّ و كلب الماء و الكلب المصوّر و المنحوت و الرجل و كلب الجبار. و الخامس كالجوهر و الأعراض بمنزلة الإنسان و الجسم الأبيض و الأسود و الحار و البارد. و السّادس كالأعراض للجوهر بمنزلة الأبيض للحسس و اللبن و الأسود الناطق و غير الناطق. و السّابع كالعرض للأعراض، بمنزلة الأبيض حارّ و بارد (به، ح، ١٠١، ١٠)- إنّ القصد بتصدير اللفظ الى التقسيم و التعريف ضمني، و التقسيم باعتبار الذات لا المفهوم، و ذات المفرد سابق على ذات المركّب (ه، م، ٦، ٦)- إثبات العلّة في الأصل لا بدّ فيها من «الدوران» أو «التقسيم» (ت، ر ١، ٢٠٩، ٢٦)- ما ذكروه (المنطقيون) من أنّ «قياس التمثيل» إنما يثبت ب «الدوران» أو «التقسيم»، و كلاهما لا يفيد إلّا الظن، قول باطل. و يلزمهم مثل ذلك في «قياس الشمول» (ت، ر ١، ٢٣٠، ١٨)- «التقسيم» فإنّهم يسلمون أنه يفيد اليقين إذا كان حاصرا. و إذا كان كذلك فإنّه يمكن حصر المشترك في أقسام لا يزيد عليها و إبطال التعليل بجميعها إلّا بواحد. و إن لم يمكن ذلك لم يمكن جعل ذلك المشترك «حدّا أوسط»، فلا يفيد اليقين، و لو استعمل فيه «قياس الشمول» (ت، ر ١، ٢٣٠، ٢٠)- إما أن يكون «التقسيم» في «العقليات» قد يفيد