موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٦٣ - أ
مقدمات اول
- الذي لا يعترف في كثير من المقدمات الأول أو يتشكّك فيها و يفحص عنها لأجل أنه ليس يفهم معاني ألفاظها أو لأجل أن عادته جرت أن لا يستعملها في أعماله التي زاولها إلى وقته هذا، فهو لذلك يغفل عن مثالاتها و أشخاصها و لا يستند ذهنه فيها إلى شيء موجود (ف، ج، ٧٧، ٧)
مقدمات البرهان
- مقدّمات البرهان إذا غير مستحيلة و لا متغيّرة ضرورية أبدا (ز، ب، ٢٢٦، ١٠)- لمّا كانت مقدّمات البرهان عللا لنتيجة- و العلّة أقدم بالذات- فمقدّمات البرهان أقدم من النتيجة بالذات. و كذلك هي أقدم من النتيجة عندنا في الزمان و أقدم عندنا في المعرفة من جهة أن النتيجة لا تعرف إلّا بها؛ و يجب أن تكون صادقة حتى تنتج الصدق (س، ب، ٥٤، ٢٢)- مقدّمات البرهان تفيد العلم الذي لا يتغيّر و لا يمكن أن يكون معلوم ذلك العلم بحال أخرى غير ما علم به، فيجب أن تكون مقدّمات البرهان أيضا غير ممكنة التغيّر عمّا هي عليه (س، ب، ٦٨، ١٥)- مقدّمات البرهان ضروريّة، و الضروريّ هاهنا قد يعني به ما كان المحمول دائما لما وضع موضوعا، لا ما دام موجودا فقط، بل ما دام موصوفا بما وصف به؛ مثل قولنا «كل أبيض فهو بالضرورة ذو لون مفرّق للبصر، لا ما دام ذاته موجودا، بل ما دام أبيض (مر، ت، ٢٠٥، ٥)- إنّ مقدّمات البرهان علل النتيجة، و العلل أقدم بالذّات، فمقدّمات البرهان أقدم بالذّات.
و كذلك هي أقدم عندنا من النّتيجة و أعرف عندنا، من جهة أن النتيجة لا تعرف إلّا بها (مر، ت، ٢٠٦، ٧)- شروط مقدّمات البرهان و هي أربعة أن تكون صادقة و ضروريّة و أوّليّة و ذاتيّة (غ، م، ٦٢، ١٩)- مقدّمات البرهان ضرورية لا محالة فإنما يعنون به أحد أمرين إما أنها ضرورية الصدق كانت ضرورية أو ممكنة أو أنّها ضرورية عند كون المطلوب ضروريا (سي، ب، ٣٤٤، ١٨)- يجب أن تكون مقدّمات البرهان ضرورية أي غير مستحيلة و لا متغيّرة (ش، ب، ٣٨٠، ١٠)- البرهان يجب أن يكون من مقدّمات ضرورية إذ كان المعلوم بالبرهان من شرطه الّا يكون بخلاف ما علم و لا في وقت ما (ش، ب، ٣٨٨، ٤)- مقدّمات البرهان يجب أن تكون ذاتية مناسبة (ش، ب، ٤٤٢، ٦)
مقدمات برهانية
- شروط المقدّمات البرهانية ... ستة: الأول منها أن تكون صادقة. و الثاني: أن تكون غير ذوات أوساط. و الثالث: أن تكون أقدم بالطبع. و الرابع: أن تكون أعرف بالطبع.
و الخامس: أن تكون عللا أي المحمول فيها علّة للموضوع. و السادس: أن تكون مناسبة أي يكون المحمول فيها مناسبا للموضوع (ز، ب، ٢٢٠، ٣)- إذا كانت المقدّمات (للبرهان) عللا، فيجب أن تكون مناسبة لنتيجة داخلة في جملة العلم الذي فيه النتيجة أو علم يشاركه على نحو ما نبيّن