موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٦٢ - أ
(ش، ب، ٤١٢، ١١)- ليس يمكن أن تكون مقدّمات جميع أصناف المقاييس مقدّمات واحدة بأعيانها (ش، ب، ٤٤٧، ٢)- المقدّمات التي في العلوم المختلفة يجب أن تكون مختلفة (ش، ب، ٤٤٨، ١٥)- المقدّمات يجب أن تكون قريبة العدد من النتائج، و ذلك أنها إنّما تزيد عليها بحدّ واحد و هو الحدّ الأوسط (ش، ب، ٤٤٨، ١٦)- لو كانت مقدّمات العلوم واحدة بأعيانها ... كان يجب أن تكون محصورة العدد متناهية (ش، ب، ٤٤٨، ٢٠)- المقدمات التي تعرف بالمصادرات ... هي التي شأنها أن تتبيّن في صناعة أخرى غير الصناعة التي توضع فيها (ش، ج، ٥٠٢، ١٢)- المقدّمات و المسائل واحدة بالموضوع اثنتان بالجهة (ش، ج، ٥٠٣، ٨)- المقدّمات المستعملة في هذه الصناعة (الجدل) ... صنفان: إما مقدّمات ضرورية و هي التي يحدث عنها القياس حدوثا أوليّا و تلزم عنه النتيجة لزوما ضروريّا، و إما مقدّمات إذا قرنت بهذه المقدّمات الضرورية في هذه الصناعة كانت أبلغ في الغرض المقصود بها و أنفذ فعلا (ش، ج، ٦٢٦، ١)- في اكتساب المقدّمات ضع طرفي المطلوب، و أطلب جميع موضوعات كل واحد منهما و جميع محمولاته كانت لذلك بوسط أو بغير وسط، و كذلك جميع ما سلب عنه أحدهما، ثم أنظر إلى نسبة الطرفين إليها فإن وجدت من محمولات الموضوع ما هو موضوع المحمول حصل المطلوب من الشكل الأول، و كذا القول في سائر الأشكال (م، ط، ٣٤٧، ١)
مقدمات الاستقراء
- إنّ مقدّمات الاستقراء إذا سلّمت لا يلزم عنها شيء البتّة، و لا المثال إذا سلّم ... و الاستقراء و التمثيل لا يلزم منهما في مادّة من المواد شيء البتّة، حتى يكون يلزم عنها شيء، و لكن لا اضطرارا، أي ليس دائما كما ظنّوا (س، ق، ٦٤، ١٦)
مقدمات اضطرارية
- في المقدّمات الاضطرارية، ... الكلّية السالبة تنعكس كلّية، فأما الموجبتان فكل واحدة منهما تنعكس جزئية (أ، ق، ١١٠، ٩)- المقدّمات الاضطرارية ... الكلّية السالبة منها تنعكس كلّية أيضا و الكلّية الموجبة جزئيّة (ش، ق، ١٤٧، ٣)
مقدمات اضطرارية و مطلقة
- (المقدّمات) الاضطرارية فقريبة من المطلقة، لأنها بجهات واحدة من ترتيب الحدود التي في المقدّمات الاضطرارية. و المطلقة تكون قياسا أو لا تكون. و الفرق بينهما أن في الاضطرارية يزاد اسم الاضطرار على الحدود. و أما المطلقة فإنها تقال من غير زيادة شيء (أ، ق، ١٣٣، ١)
مقدمات اوائل
- المقدّمات الاوائل التي لم يكن التصديق بها نتيجة تصديق بغيرها على قرينة قياسيّة، بل هي أوائل تكتسب بها من الطريق القياسيّ أشياء و لا تكتسب هي من ذلك الطريق بأشياء غيرها (ب، م، ٢٠٤، ٩)