موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٨٦ - أ
أسبقية في العقل فقط (غ، ع، ٣٧٥، ٣)- المشكّك هو الكلّي الذي اختلف في أفراده بالقوة و الضعف كالبياض و السواد و نحوهما (و، م، ٧٨، ٢)
مشككة الاسماء
- يتّفق في كثير من الأمور أن يكون المعنى الأقدم في المعرفة هو أشد تأخّرا في الوجود و الآخر منهما أشدّ تقدّما في الوجود، فيكون اسما لها واحدا لأجل تشابه نسبها إلى أشياء كثيرة، أو لأجل على أنّها تنسب إلى شيء واحد إمّا بتساو أو بتفاضل، كان ذلك الواحد يسمّى باسمها هي أو كان يسمّى باسم غير اسمها. و هذه غير المتّفقة أسماؤها و غير المتواطئة أسماؤها، و هي متوسّطة بينهما، و قد تسمّى المشكّكة أسماؤها (ف، ح، ١٦١، ٤)- المشكّكة أسماؤها هي التي لها اسم واحد، و المفهوم من ذلك الاسم واحد، إلّا أنّه ليس على السواء في جميعها، بل لبعضه أوّلا و يقع على الثاني بسبب الأول، و لبعضها أشدّ و أولى، و لبعضها أضعف و ليس بالأولى، مثل الوجود الواقع على الجوهر أوّلا و أولى، و على العرض ثانيا و لا أولى (مر، ت، ٢٣، ١٥)- المشكّكة الأسماء هي التي لها اسم واحد و المفهوم من ذلك الاسم واحد، لا على السواء في جميع ما يقع عليه، بل على بعضه أوّلا و يقع على الثاني بسبب الأوّل. مثل الوجود الواقع على الجوهر أوّلا و على العرض ثانيا (مر، ت، ٢٨، ٩)
مشهودات
- المشهودات بحسب بادئ الرّأي غير المتعقّب، و هي التي تغافص الذهن و تشغله عن أن يفطن الذهن لكونها مظنونة و كونها مخالفة للشهرة إلى ثاني الحال، و كأنّ النّفس تذعن لها في أوّل ما تطلع عليها، فإن رجعت إلى ذاتها عاد ذلك الإذعان ظنّا أو تكذيبا، و أعني بالظنّ هاهنا ميلا من النّفس مع شعور بإمكان المقابل. و من هذه المقدّمات قول القائل أنصر أخاك ظالما أو مظلوما (مر، ت، ١٠١، ١٥)
مشهور
- أيّما منها (القضايا) متعاندة إما عند الجميع و إما عند طائفة ما فيستعمل المشهور منها في الجدل. و ما عند طائفة دون طائفة عند ما يقصد إقناع أولئك فقط، و أيضا ليس يمتنع أن يوجد لواحد منها متعاندان (ف، ق، ١١٩، ١٩)- المشهور إيثاره كما أنه ليس يوجد لأجل إنه صادق و مطابق للموجود، و كذلك الشنع ليس اطّراحه لأجل إنّه كاذب و غير مطابق للموجود، لكن لأن الناس يرون اطّراحه فقط، كان صادقا أو كاذبا (ف، ج، ١٠٥، ١٦)- المشهور إيثاره يؤثر لأجل أن الناس يرون إيثاره سواء كان صادقا أو كاذبا (ف، ج، ١٠٥، ١٩)- المشهور أعمّ من البرهانيّ (س، ج، ١٣، ١)- المشهور يكتسب الشهرة لأحوال تقرن به، منها سهولة انجذاب النفس إليه؛ ... فإنّ التسليم و الشهرة ليسا مبنيين على الحقيقة، بل على حسب مناسبتهما للأذهان، و بحسب أصناف التخيّل من الإنسان (س، ج، ٣٩، ٤)- المشهور ربّما لم يفصل بينه و بين الدائم و بين