موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٦٠ - أ
و الحاصل منه يسمّى مغالطيا و سوفسطائيا (غ، م، ٤٦، ١٩)- (الحال الخامس من المقدّمات) هو الذي نعلم أنّه كاذب و لكن تميل النفس إليه بنوع تخيّل، و القياس الحاصل منه يسمّى شعريا (غ، م، ٤٦، ٢٠)- المقدّمات فينبغي أن تكون محمولاتها ذاتية و يجوز أن يكون محمولا المقدّمتين ذاتيا بالمعنى الآخر و لا يجوز أن يكون كلاهما ذاتيّا بالمعنى الأول لأن النتيجة تكون معلومة قبل المقدّمة (غ، م، ٦٤، ٢٠)- (لزم) من النظر في المقدّمات، النظر في «المحمول» و «الموضوع» اللذين منهما تتألف «المقدّمات» (غ، ع، ٧٠، ١٦)- المقدّمات تنقسم: إلى يقينيّات صادقة، واجبة القبول. و إلى غيرها (غ، ع، ١٨٦، ٢١)- اعلم أن المقدّمات القياسية، إذا ترتّبت من حيث صورتها، على ضرب منتج من الأشكال الثلاثة، و تفصّلت منها الحدود الثلاثة أولا؛ و هي الأجزاء الأولى، إذا تميّزت المقدّمتان، و هي الأجزاء الثواني. و كانت المقدّمات صادقة، و غير النتيجة، و أعرف منها. كان اللازم منها بالضرورة حقّا، لا ريب فيه (غ، ع، ٢٠٧، ١)- (من مثارات الغلط في القياس) الّا تكون (المقدّمات) على شكل من الأشكال الثلاثة، بألّا يكون من الحدود حدّ مشترك. إمّا موضوع فيهما. أو محمول. أو موضوع لأحدهما، محمول للآخر (غ، ع، ٢٠٧، ١٦)- (من مثارات الغلط في القياس) الّا تكون الأجزاء الثواني- و هي المقدّمات- متفاضلة، و ذلك لا يتّفق في الألفاظ المفردة البسيطة؛ إذ يظهر فيها محل الغلط، و لكن يتفق في الألفاظ المركّبة (غ، ع، ٢١١، ٢٠)- (من مثارات الغلط في القياس) الّا تكون المقدّمات غير النتيجة، فتصادر على المطلوب في المقدّمات، من حيث لا تدري (غ، ع، ٢١٥، ١٩)- (من مثارات الغلط في القياس) الّا تكون المقدّمات أعرف من النتيجة (غ، ع، ٢١٦، ١٦)- من علم المقدّمات على شرطكم (المتشكّكون)، فقد عرف النتيجة مع تلك المقدّمات، بل في المقدّمات عين النتيجة (غ، ع، ٢٣٥، ٢٣)- أكثر الغلط يكون في المبادرة إلى تسليم مقدّمات البرهان على أنّها أوّلية، و لا تكون أوّلية، بل ربّما تكون محمودة مشهورة، أو وهميّة (غ، ع، ٢٤٦، ٢٤)- تضمّن المقدّمات للنتيجة بطريق اللزوم الذي لا بد منه عند أكثر أصحابنا المخالف للتولّد الذي ذكره المعتزلة، و على سبيل حصوله بقدرة اللّه تعالى عقيب حصول المقدّمتين في الذهن و التفطّن لوجه تضمّنه له بطريق إجراء اللّه العادة على وجه يتصوّر خرقها بأن لا يخلق عقيب تمام النظر عند بعض أصحابنا (غ، ح، ٦٦، ١٧)- المقدّمات للقرائن كالمواد، و هيئة التأليف صورتها، و القرينة المركّبة من المقدّمات و هيئة تأليفها كالمركّب من المادة و الصورة من سائر الأشياء (ب، م، ١١٤، ١١)- المقدّمات هي القضايا التي تؤلّف منها القياسات لتحصل منها النتيجة التي هي المطلوب (ب، م، ٢٠٤، ٢٣)