موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٥٧ - أ
و يكون كثيرا إذا لم يكن له رباط يربطه (ش، ع، ٨٧، ٢٠)
قول تام
- القول التام أجناسه عند كثير من القدماء خمسة: جازم و أمر و تضرع و طلبة و نداء (ف، ع، ١٣٩، ١١)- قول تام، و هو الذي كل جزء منه لفظ تام الدلالة: اسم، أو فعل- و هو الذي يسمّيه المنطقيون «كلمة»- و هو الذي يدلّ على معنى موجود لشيء غير معيّن في زمان معيّن من الأزمنة الثلاثة، و ذلك مثل قولك: حيوان ناطق (س، أ، ١٩١، ١١)- القول التام، هو الذي كل جزء منه دالّ دلالة محصّلة. مثل المؤلّف من الأسماء وحدها أو من الأسماء و الأفعال (س، ش، ٥٨، ١١)
قول جازم
- ليس كل قول بجازم، و إنما الجازم القول الذي وجد فيه الصدق أو الكذب؛ و ليس ذلك بموجود في الأقاويل كلها. و مثال ذلك:
الدعاء، فإنه قول ما، لكنه ليس بصادق و لا كاذب (أ، ع، ٦٣، ١٠)- قد يجب ضرورة في كل قول جازم أن يكون جازما عن كلمة أو عن تصريف من تصاريف كلمة. و ذلك أن قول الإنسان ما لم يستثن معه أنه الآن، أو كان، أو يكون، أو شيء من نظائر هذه فليس هو بعد جازما (أ، ع، ٦٤، ٤)- القول الجازم يكون واحدا متى كان دالّا على واحد أو كان بالرّباط واحدا؛ و يكون كثيرا متى كان دالّا على كثير، لا على واحد، و لم يكن مرتبطا (أ، ع، ٦٤، ١٥)- القول الجازم هو الذي يصدق أو يكذب، و هو مركّب من محمول و موضوع (ف، ع، ١٣٩، ١٢)- القول الجازم فإنه صادق أو كاذب ببنيته و بذاته لا بالعرض (ف، ع، ١٤٠، ١٨)- الذي يعطي به الإنسان غيره شيئا ما فهو قول جازم إمّا إيجاب و إمّا سلب، حمليّ أو شرطيّ، و منه التعجّب، و منه التمنّي، و منه سائر الأقاويل التي تأليفها أو شكلها يدلّ على انفعال آخر مقرون به (ف، ح، ١٦٢، ٥)- جواب النداء إقبال أو إعراض، و جواب التضرّع و الطلبة بذل أو منع، و جواب الأمر و النهي و ما شاكله طاعة أو معصية، و جواب السؤال عن الشيء إيجاب أو سلب و هما جميعا قول جازم (ف، ح، ١٦٣، ١٨)- إن القول الجازم هو الذي قد حكم فيه محمول لموضوع على طريق الثبات، بمنزلة قولنا إن الإنسان حيوان، فإنه ليس وجود الحيوان للإنسان من قبل وجود شيء آخر (ز، ع، ٢٦، ١٠)- القول الجازم هو صوت دال بتواطؤ جزء من أجزائه الكبار يدل على انفراده دلالة لفظ لا دلالة إيجاب و سلب و يدخله الصدق و الكذب.
و أما الصدق فإذا انطبق على الأمور، و أما الكذب فإذا لم يطابقه (ز، ع، ٣٥، ٥)- القول الجازم فلا بدّ فيه من كلمة لأن القول الجازم مركّب من محمول و موضوع.
و الموضوع اللفظة الدالّة عليه اسم و المحمول (ز، ع، ٣٥، ٨)- النافع في العلوم هو إمّا التركيب الذي على نحو التقييد، و ذلك في اكتساب التصوّرات بالحدود و الرسوم و ما يجري مجراها، و التركيب الذي