موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٦٠ - أ
- من ليس يعلم الشيء بعلّته فليس عنده علم به إلّا بطريق العرض (ش، ب، ٣٨٩، ١٦)- جميع ما يعلمه الانسان ليس يخلو من ان يكون علمه له: إما بالاستقراء و إمّا بالبرهان (ش، ب، ٤٢٢، ٣)- الذي يعلم أن كذا هو كذا من قبل أنه مشار إليه فهو إنّما يعلمه بطريق العرض لا من جهة ما هو (ش، ب، ٤٣٥، ٢)- ... العلم بالأمر الكلّي أفضل من العلم بالجزئيّ (ش، ب، ٤٣٥، ٦)- الذي يعلم الكلّي فعنده علم الجزئيّ من قبل الكلّي بالقوة القريبة (ش، ب، ٤٣٦، ٧)- الذي يعلم الجزئيّ ... ليس عنده من قبله علم الكلّي إلّا بالقوة القريبة و لا البعيدة (ش، ب، ٤٣٦، ٧)- العلم الذي يبيّن وجود الشيء بعلّته أوثق من العلم الذي يبيّن وجود الشيء بأمر متأخّر عنه (ش، ب، ٤٤١، ٤)- العلم الذي يكون موضوعه أشد تبرّيا من المادة ... هو أوثق علما (ش، ب، ٤٤١، ٦)- العلم الذي مبادئ موضوعاته أبسط براهينه أوثق من العلم الذي مبادئ موضوعاته مركّبة من ذلك المعنى الأبسط و معنى زائد إليه (ش، ب، ٤٤١، ٩)- العلم يكون في الأمر الكلّي الضروري و بحدود وسط ضرورية (ش، ب، ٤٥٠، ٢)- العلم يخالف الظنّ الصادق (ش، ب، ٤٥٠، ٢)- العلم هو أن يعتقد في الشيء الموجود أنه لا يمكن أن يكون بخلاف ما هو عليه (ش، ب، ٤٥٠، ٦)- كل ما يقع به لإنسان ما علم فقد يمكن أن يقع به لآخر ظنّ (ش، ب، ٤٥١، ٢)- ليس يلزم من كون الظنّ و العلم قد يكونان لشيء واحد أن يكونا شيئا واحدا (ش، ب، ٤٥١، ١٠)- إذا كان العلم و الظنّ ... يمكن أن يكونا واحدا من جهة الموضوع لا الاعتقاد، فظاهر أنه لا يمكن أن يكون لإنسان واحد في شيء واحد علم و ظنّ معا (ش، ب، ٤٥١، ١٩)- العلم الحاصل عن الاستقراء ليس هو علما حاصلا عن قياس، و لا هو من نوع العلم الحاصل عن القياس (ش، ب، ٤٦٢، ١١)- كل ما لم يعلم من قبل سببه ... لم يعلم وجوده بالحقيقة (ش، ب، ٤٧٠، ٤)- العلم بالمتضادّات واحد و العلم بالمضاف واحد (ش، ج، ٥١٦، ٣)- خاصّة العلم أنه ظن لا يتغيّر التصديق به من القياس إذ هو واحد ثابت لا يزول (ش، ج، ٥٨٣، ٦)- العلم هو ظنّ لا يتغيّر، و العالم إنسان لا يتغيّر علمه (ش، ج، ٥٨٧، ٧)- العلم إمّا تصوّر فقط و هو حصول صورة الشيء في العقل، أو تصوّر معه حكم و هو إسناد أمر إلى أخر إيجابا أو سلبا و يقال للمجموع تصديق (ن، ش، ٢، ٨)- العلم بأنّ اللفظ دالّ على المعنى أو موضوع له مسبوق بتصوّر المعنى (ت، ر ١، ٣٧، ٢٢)- كون العلم بديهيا أو نظريا هو من الأمور النسبية الإضافية، مثل كون «القضية» يقينية أو ظنية» (ت، ر ١، ٤٠، ١٩)- الغرض بالسؤال عن «العلم» التعرّض لتفصيله، و إنّما الغرض «معرفة العلمية بأخصّ وصف العلم» (ت، ر ١، ٤٣، ٢٣)