موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٢٨ - أ
يكون في جنسه أو نوعه أو شخصه و ليس له، أمّا الذي يمكن أن يكون في جنسه، فكالناطق للحمار بالقياس إلى الحيوان؛ و أمّا الذي يمكن أن يكون في نوعه، فكاللّحية للنّساء؛ و أمّا بالقياس إلى الشخص فكالمرد قبل أوان نبات الشّعر (مر، ت، ٣٧، ٧)- المتقابلات بحسب السّلب و العدم، لا بدّ من أن يؤخذ الموجب و الملكة في حدّهما من غير عكس. و ذلك لأنّ الوجود معلوم بذاته، و العدم يعلم بالوجود، و كذلك السّلب و الإيجاب (مر، ت، ٢٦٢، ١٦)- الإيجاب و السلب يفارق سائر المتقابلات بأنه في القول لا في الوجود، و أحدهما صادق لا محالة، و الآخر كاذب سواء كان الموضوع موجودا أو معدوما ... و أما سائر المتقابلات فيجوز أن يكذبا جميعا إذا نقلا إلى الحكم و القضية (سي، ب، ٧٥، ٢٠)- المتقابلات أربعة أصناف: المضافان، و المتضادان، و العدم و الملكة و الموجبة و السالبة (ش، م، ٦١، ٣)- المتقابلة على طريق العدم و الملكة ليس يجب دائما أن يوجد أحدهما في القابل، و إنّما يجب ذلك في الوقت الذي من شأن القابل أن يقبل أحدهما (ش، م، ٦٤، ١٠)- المتقابلات على جهة العدم و الملكة ليست واحدة من أصناف المتقابلات على جهة المضادّة (ش، م، ٦٤، ٢١)- المتقابلات ... أعني المتناقضة و الشخصيّة ليس يجب أن يكون أحدهما صادقا و الآخر كاذبا (ش، ع، ٩٤، ١٣)- ثلاثة أحوال ينبغي أن تشترط في المتقابلات ... أحدهما أن يكون المحمول و الموضوع فيهما واحدا من جميع الجهات لا أن يكون في أحدهما مأخوذ بجهة و في الآخر بغير تلك الجهة. و الثاني أن يكون الإيجاب فيهما واحدا و السلب واحدا. و الثالث أن يجعل المقابل للإيجاب الواحد سلبا واحدا (ش، ع، ٩٤، ١٧)- التي لا تتلازم ... هي المتقابلات على جهة التضادّ و على جهة التناقض (ش، ع، ١٠٥، ٧)- إن كثيرا من المتقابلات قد يمكن فيها ... أن تصدقا معا ... (ش، ع، ١٣١، ٢٥)- المتقابلات ثلاثة ازواج: أحدها قولنا كل و لا واحد، و هي المتقبلات على طريق التضادّ و الاثنان متقابلان على طريق التناقض:
إحداهما أن تكون الموجبة هي الكلّية و السالبة الجزئية و الثانية عكس هذا (ش، ق، ٣٢٥، ٢٤)- المتقابلات الأربعة، أعني الموجبة و السالبة، و الضدّين، و المضافين، و العدم و الملكة (ش، ج، ٥٣٩، ٢١)- المتقابلات ... يلزم فيها الارتفاع الوجود او الوجود الارتفاع (ش، ج، ٥٤٠، ٢)- المتقابلات ثلاثة: الموجبة و السالبة، و الأضداد، و العدم و الملكة (ش، ج، ٦٥٥، ١٩)
متقابلات ضدية
- أمّا الذي من المتقابلات الضديّة فطريقه منها أن يؤخذ متقابلان ضدّان و متقابلان ضدّان آخران كذلك، فيؤلّف على الأنحاء التي نذكرها، و يجعل منها مقدّم و تال (س، ج، ١٢٧، ١٥)