موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٧٢٧ - أ
و يوافقه. و هذه الأربعة متوافقة متطابقة متوازنة، إلّا أن الأولين وجودان حقيقيان لا يختلفان بالأعصار و الأخريان و هما اللفظ و الكتابة تختلف بالأعصار و الأمم لأنها موضوعة بالاختيار (غ، ح، ١٠٨، ١٧)
كثرة
- القول كثير؛ فالقول إنّما له خاصيّة الكم من حيث الكثرة التي فيه و هي العدد؛ فإذا لم تلتفت إلى الكثرة التي فيه، التي هو محصّل منها، و لا إلى الزمان الذي يساوقها، و لا إلى مقادير ما يتولد منه الصوت أو فيه، لم تجد للقول كميّة البتّة (س، م، ١٢٣، ٥)- إنّ كل عدد كثرة لأن العدد كثرة مركّبة من آحاد، و كل عدد فإنّه أقلّ من غيره، و كل أقلّ فهو قليل (س، س، ٩٥، ٥)- المفهوم من الكثرة، على مقابلة الوحدة، في كل رتبة. و الكثير على الإطلاق على مقابلة الواحد على الإطلاق، و هو ما يوجد فيه واحد، و ليس واحدا من جهة ما هو فيه، أي يوجد فيه واحد ليس هو وحده فيه. و هو الذي يجاب عنه بالحساب. و قد يكون الكثير كثيرا بالإضافة (غ، ع، ٣٤٢، ٢٤)- لا توجد صفة الكثرة في أقل من اثنين (ه، م، ٤١، ٢٣)
كثير باضافة
- الكثير بالإضافة عرض في العدد (س، م، ١٣٢، ٧)
كثير بلا اضافة
- إنّ الكثير بلا إضافة هو العدد (س، م، ١٣٢، ٧)
كذب
- الباطل و الكذب كمخالفة قولنا الإنسان حجر أو فرس (ب، م، ٣٥، ٢٤)- الكذب من جهة الحكم فمثل أخذ ما بالعرض مكان ما بالذات (سي، ب، ٢٨٠، ١٨)
كشف التصورات
- ما يؤدّي منه إلى كشف التصورات يسمّى حدّا أو رسما، و ما يفضي إلى العلوم التصديقيّة يسمّى حجة فمنه قياس و منه استقراء و تمثيل و غيره (غ، م، ٦، ٦)
كفة
- «كل مسكر حرام» كفّة؛ و قولنا «و كل نبيذ مسكر» كفّة أخرى؛ و النتيجة أن كل نبيذ حرام.
فههنا في الأصلين ثلاثة أمور فقط: النبيذ و المسكر و الحرام. أمّا النبيذ فإنّه يوجد في أحد الأصلين فقط، فهو كفة؛ و أمّا الحرام فيوجد في الأصل الثاني فقط، و هي الكفة الثانية؛ و أمّا المسكر فمذكور في الأصلين جميعا، و هو مكرّر فيهما مشترك بينهما، فهو العمود (غ، ق، ٦٨، ١٩)- فساد ... الميزان تارة يكون من الكفة، و تارة يكون من العمود، و تارة من تعلّق الكفّة بالعمود (غ، ق، ٦٩، ٤)
كل
- إن السور هو لفظة بسيطة من شأنها أن تقرن بالموضوع تنبىء و تخبر لكم من الكثرة التي يحصرها الموضوع يوجد المحمول أو لا يوجد