موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٠٢٦ - أ
- (الموجب) الذي اضيف إلى موضوعه ما يدلّ على أن المحمول قد أثبت لبعضه، فكقولنا إنسان إمّا أبيض أو بعض ما هو إنسان أبيض، و هذه و ما أشبهها «تسمّى» الموجبات الخاصة (ف، ق، ٧٢، ١٢)- الموجب لا ينتجه إلّا موجب (س، ق، ٤٣٢، ١٢)- من لا يميّز بين السالب و الموجب، كثر غلطه في البراهين (غ، ع، ١١٤، ١٣)- ليس للموجب الواحد إلّا سالب واحد (ش، ع، ١٠٩، ٢٢)- ... إثبات الموجب أعسر من إثبات السالب (ش، ق، ٢٤٤، ٢٣)
موجب جزئي
- الموجب الجزئي ... ينتج في الشكل الأول و الثالث (ش، ق، ٢٤٤، ٨)
موجب كلي
- الموجب الكلّي المطلق و هو المقول على الكلّ (مر، ت، ٦١، ٤)- الموجب الكلّي الضروريّ عكسه موجب جزئيّ بالإطلاق العامّ (مر، ت، ٩٢، ١٢)- الموجب الكلّي ... لا يتبيّن إلّا في الشكل الأول و ذلك في صنف واحد منه (ش، ق، ٢٤٤، ٥)- الموجب الكلّي ... يثبت بطريق واحد (ش، ق، ٢٤٤، ١٢)- ... إن كان المطلوب موجبا كليا، و أردنا إنتاجه، فإنه ينبغي أن ننظر في موضوعات محموله و محمولات موضوعه (ش، ق، ٢٥٠، ١٠)
موجب و سالبة
- الموجب هو الكلام الفصل الذي يوجب الشيء للشيء كقول القائل: فلان كاتب. و السّالبة هو الفصل الذي يسلب الشّيء، كقول القائل:
فلان غير كاتب (ق، م، ٢٩، ١٢)
موجبات
- الموجبات التي محمولاتها أضداد قوتها قوة الأقاويل الموجبة و السالبة المتقابلة، أن تؤخذ الأضداد في موضوعاتها التي تخصّها، و تؤخذ الموضوعات موجودة، و على أن يكون كل موضوع منها لا يخلو من أحد المتضادات التي شأنها أن تكون فيه. فحينئذ إذا أخذت في هذه نظائر الموجبات و السوالب المتقابلات، قامت مقامها، و صدقت حينئذ حيث تصدق تلك، و كذبت حيث تكذب تلك، و اقتسمت الصدق و الكذب حيث تقتسم تلك الصدق و الكذب (ف، م، ١٢٥، ١٧)- الموجبات فإن كانت كلّية فسبع منها و هي التي لا تنعكس سوالبها بالعكس المستوى فلا تنعكس (ن، ش، ٢١، ١٩)- لو دخل السلب على الموجبات الكاذبة بسبب الانحراف لكانت صادقة إذ لم تثبت المحال بل بنفيه تحقق صدقها (و، م، ١٧١، ٤)- الأربعة الموجبات تنعكس كلها بالعكس المستوي إلى جزئية موجبة (و، م، ٢٣٣، ١٨)- لم تنعكس الموجبات إلى كلّية موجبة لأن المحمول فيها قد يكون أعم من الموضوع إما مطلقا أو من وجه، فلا يصدق حمل الموضوع الأخص على جميع أفراد المحمول الأعم (و، م، ٢٣٣، ٣١)