موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩١١ - أ
جامع مانع و لكن ليس المقصود التمييز بل تصوّر كنه الشيء و حقيقته ثم التميز يتبعه لا محالة (غ، ح، ٩٢، ١١)- من الصيغ الطالبة للتصوّر صيغة ما و تسمّى مطلب «ما»، و هو على قسمين: أحدهما يطلب به معنى الاسم، كقولنا ما الخلاء و ما العنقاء، و الثاني يطلب به حقيقة الذات كقولنا ما الرّوح و ما العقل و ما الملك (سي، ب، ٢٣١، ٤)- مطلب «ما» الذي بحسب الاسم مقدّم على كل مطلب فإن من لم يفهم ما يدل عليه الاسم يستحيل منه طلب وجوده أو عدمه أو طلب معرفة حقيقته في ذاته (سي، ب، ٢٣٢، ٢)- مطلب «هل» المطلق فمتقدّم على مطلب «ما» الطالبة حقيقة الذات، فإن ما لا وجود له لا حقيقة له في ذاته بل الحقيقة هي حقيقة أمر موجود فما لم يعرف الوجود لم تطلب الحقيقة (سي، ب، ٢٣٢، ٤)
مطلب ما هو
- مطلب (ما هو الشيء؟) و قد يطلب به ماهيّة ذات الشيء، و قد يطلب به ماهيّة مفهوم الاسم المستعمل (س، أ، ٥٤٠، ١)
مطلب ما و اي
- مطلب ما و أي للتصوّر (غ، م، ٥٩، ٣)
مطلب هل
- مطلب «هل» على قسمين: أحدهما بسيط، و هو مطلب: هل الشيء موجود على الإطلاق، أو ليس بموجود على الإطلاق؟ و الآخر مركّب: و هو مطلب: هل الشيء موجود كذا، أو ليس كذا فيكون الموجود رابطة لا محمولا، مثل قولك: هل الإنسان موجود حيوانا أو ليس بموجود حيوانا (س، ب، ٢١، ١٦)- مطلب «هل» على قسمين: أحدهما كقولك «هل الشيء موجود أو ليس بموجود؟» و هذا هو الهل البسيط. و الثاني أن يقال هل الشيء موجود كذا أو ليس بموجود كذا كقولك «هل» الإنسان موجود حيوانا؟» و هو الهل المركّب (مر، ت، ١٩٥، ١٠)- لا نطلب العلّة بلم إلّا بعد مطلب «هل» (مر، ت، ٢٥٠، ٧)- مطلب «هل» هو سؤال عن وجود الشيء (غ، م، ٥٧، ١٥)- مطلب «هل» هو على وجهين: (أحدهما): عن أصل الوجود كقولك هل اللّه موجود و هل الخلاء موجود. (و الثاني): عن حال الشيء كقولك هل اللّه مريد و هل العالم حادث (غ، م، ٥٨، ٥)- مطلب (هل) و هذا السؤال، أعني صيغة (هل) يتوجه نحو طلب وجود الشيء في نفسه (غ، ع، ٢٤٨، ٣)- السائل عن الشيء بقوله: ما هو؟ لا يسأل إلا بعد الفراغ من مطلب (هل) كما أن السائل ب (لم) لا يسال إلّا بعد الفراغ عن مطلب (هل) (غ، ع، ٢٧٠، ١٩)- مطلب هل إذ يطلب بهذه الصيغة أمران: إمّا أصل الوجود كقول القائل هل اللّه موجود، أو يطلب الموجود بحال و صفة كقوله هل اللّه خالق البشر و هل اللّه حي (غ، ح، ٩٢، ٨)- الصيغ الطالبة للتصديق فمنها مطلب هل و يطلب به التصديق بأحد طرفي النقيض، أي الإيجاب أو السلب، و هو على قسمين أحدهما