موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٣٦ - أ
المطلقة العامة و هي الحينية (و، م، ٢٣٨، ٢٧)- الدائمة المطلقة و العرفية العامة فتنعكسان كأنفسهما (و، م، ٢٤٢، ٦)
عروض
- العروض ميزان للشعر، يعرف به أوزان الشعر ليتميّز منزحفه عن مستقيمه؛ و هو أشدّ روحانية من الموازين المجسّمة، و لكنه غير متجرّد عن علائق الأجسام، لأنه ميزان الأصوات و لا ينفصل الصوت عن الجسم (غ، ق، ٤٧، ١١)
عقائد اولية
- إذا أحسّ (الإنسان) بأمور جزئية تنبّه لمشاركات بينها و مباينات ينتزع منها عقائد أوّلية صادقة لا يرتاب فيها عاقل و لا تزول بوجه ما. مثل أن الكل أعظم من الجزء، و أنّ الأشياء المساوية لشيء واحد بعينه متساوية (سي، ب، ٢٥، ٣)
عقل
- أعني بالعقل مبدأ العلم (أ، ب، ٤٠٣، ٢)- ليس يوجد جنس آخر أشدّ استقصاء و أتقن من العلم إلا العقل (أ، ب، ٤٦٥، ٤)- العقل هو مبدأ العلم، و يكون هو مبدءا للمبدإ؛ و جميعه عند جميع الأمر هو على مثال واحد (أ، ب، ٤٦٥، ٨)- علم المنطق يقوّم العقل حتى لا يعقل إلّا الصواب، فيما يمكن أن يغلط فيه (ف، د، ٥٥، ٦)- العقل من شأنه أن يتوصّل إلى الوقوف على الأشياء الخفيّة بالأشياء الظاهرة (ز، ق، ١٠٩، ٩)- العقل هو المستنبط للأمور الكلّية و المستخرج لها من المتشابهات التي يجدها في الأمور الطبيعية عند تصوّره لها (ز، ب، ٢١٧، ١١)- إنّ الحسّ معرفة و العقل علم (س، ب، ٢٣، ٦)- الوهم لا يخالف العقل في الأوّليّات، بل يعترف به؛ و أمّا العقل فربّما يخالف الأحكام الوهميّة بالبديهة، فإن لم تكن تلك الأحكام ممّا يخالفه فيها بديهة توقّف و سكت، إلى أن يؤلّف قياسات بالمقدّمات التي يعترف فيها الوهم، فيبطل بتلك القياسات الأحكام الوهميّة التي كانت عند الوهم أوّليّة (مر، ت، ١٠١، ٣)- العقل اعتقاد بأنّ الشيء كذا و أنّه لا يمكن أن لا يكون كذا طبعا بلا واسطة، كاعتقاد المبادئ الأولى للبراهين. و قد يقال لتصوّر الماهيّة بذاتها بلا تحديدها لتصوّر المبادئ الأولى للحدّ (مر، ت، ٢٦٣، ١١)- يحصل للعقل من الجزئيّات الخياليّة، مفردات كليّة تناسب الخيال من وجه و تفارق من وجه (غ، ع، ٢٣٤، ٢٣)- (العقل) يراد به صحة الفطرة الأولى في الناس، فيقال لمن صحّت فطرته الأولى: إنه (عاقل) فيكون حدّه أنه: قوّة بها يجود التمييز بين الأمور القبيحة و الحسنة (غ، ع، ٢٨٦، ١٨)- (العقل) يراد به ما يكتسبه الإنسان بالتجارب من الأحكام الكلّية، فيكون حدّه أنه: معان مجتمعة في الذهن، تكوّن مقدّمات تستنبط بها المصالح و الأعراض (غ، ع، ٢٨٦، ٢١)- (العقل) معنى آخر يرجع إلى وقار الإنسان و هيأته، و يكون حدّه أنه: هيأة محمودة للإنسان في حركاته، و سكناته و هيئاته، و كلامه،