موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٢٣ - أ
أنواع
- الأنواع تحوى من الأجناس و لا تحوي الأجناس، و ذلك أن الجنس يفضل على النوع (في، أ، ١٠٥٥، ٨)- أما الأنواع فليست تحمل على الأجناس (في، أ، ١٠٥٦، ١)- الأنواع تفضل على الأجناس بالفصول التي تخصّها. و أيضا فإنه لا النوع يكون جنس أجناس، و لا الجنس نوع أنواع (في، أ، ١٠٥٦، ٢)- إذا عرف (السائل) جنسه العالي (للنوع) فينبغي أن يقسّمه بالفصول المقوّمة لأقرب الأنواع إليه. ثم يعمد من تلك الأنواع التي أخذ فصولها إلى الذي تحته النوع المطلوب فيقسّمه بالفصول المقوّمة لأقرب الأنواع إليه أيضا (ف، د، ٨٣، ٥)- هذه الأجناس (العالية) و الأنواع التي تحت كل واحد منها قد تؤخذ على أنها معقولات للأشياء المحسوسة الموجودة، و مثالات في النفس للأمور الموجودة (ف، م، ١١٦، ١٤)- الأنواع المختلفة التي تحت جنس واحد فإنّ فصل كلّ واحد منها الذاتيّ المقوّم له يحمل كلّ واحد منها على جنس تلك الأنواع حملا غير مطلق (ف، أ، ٧٣، ٥)- لمّا كانت الأنواع تأتلف حدودها من الأجناس و الفصول، صارت الفصول التي تليق أن تؤخذ جزء حدّ النوع يقال إنّها فصول مقوّمة للنوع، و هي الفصول الذاتيّة التي تحمل على النوع حملا مطلقا (ف، أ، ٨١، ١٤)- إنّ الأنواع تفضل بخصوصها على عموم أجناسها باختصاص كل منها دون جنسه بواحد منها، كاختصاص الانسان دون الحيوان بالناطق و الفرس بالصاهل (ب، م، ١٥، ١٠)- الأنواع أولى بالجوهرية من الأجناس، لأن قياس الأجناس إلى الأنواع هو قياس الأنواع إلى الأشخاص. فإن النوع يمكن أن يقال على ما تحته دون أن يكون عليه كلّي آخر هو جنس (سي، ب، ٥٩، ١٨)- الأنواع أحقّ باسم الجوهرية من الأجناس (ش، م، ١٩، ٢٠)- التي لا تحدث بالاتفاق ... هي الأنواع (ش، ب، ٤٧٢، ٢٤)- إن كان بين الأنواع متوسّط فبين الأجناس متوسّط (ش، ج، ٥٦٦، ٢١)- قولهم (المنطقيون) ب «أن حقائق الأنواع المطلقة- التي هي ماهيات الأنواع و الأجناس و سائر الكليّات- موجودة في الأعيان». و هو يشبه- من بعض الوجوه- قول من يقول «المعدوم شيء» (ت، ر ١، ٨٤، ٨)
أنواع الأنواع
- أما أنواع الأنواع فقد توجد في عدد ما، و ليست بغير نهاية. و أمّا الأشخاص التي هي بعد أنواع الأنواع فبغير نهاية (في، أ، ١٠٣٢، ٥)- إنّ هاهنا جنسا عاليا، أو أجناسا عالية، هي أجناس الأجناس و أنواعا سافلة هي أنواع الأنواع. و أشياء متوسطة هي: أجناس لما دونها. و أنواع لما فوقها. و أن لكل واحد منها في مرتبته خواص (س، أ، ٢٣٦، ٨)
أنواع سافلة
- الأنواع السافلة لا توجد لها فصول مقسّمة.